تقارير

7.6 ملايين مغربية تعرضن للعنف

قالت المندوبية السامية للتخطيط، إن 7.6 ملايين امرأة تعرضن، على الأقل، لنوع واحد من أنواع العنف السائدة في المجتمع خلال سنة واحدة، من أصل 13.4 مليون امرأة تتراوح أعمارهن بين 15 سنة و74، وهو ما يمثل 57 في المائة من النساء.
وأكدت المندوبية في آخر نشرة لها توصلت “الصباح” بنسخة منها، أن نسبة انتشار العنف بين النساء الشابات المتراوحة أعمارهن ما بين 15 سنة و24 سنة تمثل 22 في المائة، بينهن العازبات بنسبة 27 في المائة، والنساء ذات المستوى التعليمي العالي بنسبة 23 في المائة والعاملات في الشركات أيضا بنسبة 23 في المائة.
وحسب نتائج الدراسة التي أجراها خبراء المندوبية السنة الماضية، عزت النساء تعرضهن للعنف، إلى التحرش الجنسي، إذ أقرت 49 في المائة منهن أن حالات العنف المرتكبة في حقهن، ارتبطت بشكل أو بآخر بالتحرش الجنسي، و32 في المائة تعرضن إلى العنف النفسي، و19 في المائة إلى العنف الجسدي.
وكشفت المندوبية، أن النساء يتقبلن العنف الممارس عليهن، بسبب وجود الأطفال وذلك بنسبة 77 في المائة، فيما ترجع 11.5 في المائة من النساء ذلك إلى انعدام الموارد المالية لدى المرأة.
أما الذين يرون الاعتبارات الدينية سببا رئيسا لتحمل المرأة العنف، وفق البحث الرسمي، فلا تتجاوز نسبتهم 1.3 في المائة من النساء و2.4 في المائة من الرجال. كما تعتبر 48 في المائة من النساء أن العنف الزوجي يظل شأنا خاصا بالأسرة لا يجب إفشاؤه أو البوح به للآخرين، وهو الرأي الذي يزكيه الرجال بشكل أكبر يصل إلى 70 في المائة.
وبلغ معدل انتشار العنف ضد المرأة 58 في المائة في الوسط الحضري بما يقارب 5.1 ملايين امرأة، فيما وصلت نسبته إلى 55 الوسط القروي بما يقارب مليونين ونصف مليون امرأة.
وفي مكان العمل، تتعرض 15 في المائة من النساء النشيطات على الأقل لشكل من أشكال العنف. وتزداد هذه النسبة حدة، لدى النساء المطلقات بـ 22 في المائة، ولدى الأجيرات 21 في المائة، وتصل لدى النساء في الوسط الحضري إلى 18 في المائة، ولدى الشابات المتراوحة أعمارهن بين 15 سنة و34، إلى 19 في المائة، وترتكب 41 من حالات العنف من قبل المسؤولين في العمل، و29 في المائة منها من قبل زملاء العمل.
وتؤكد المندوبية، أنه بالرغم من طابعه البنيوي، عرف العنف بشكل عام تراجعا بين 2009 و2019، إذ انخفضت حصة النساء اللائي تعرضن لفعل واحد من العنف على الأقل، بـ6 نقاط، منتقلة من 63 في المائة إلى 57 في المائة.
وتقول المندوبية، إنه حسب مجالات الحياة، يظل العنف الممارس في الفضاء المنزلي الذي يشمل العنف المرتكب من لدن الشريك والأسرة الأكثر انتشارا بنسبة 52 في المائة، بما يقارب 6.1 ملايين امرأة، وذلك بزيادة نقطة واحدة مقارنة مع 2009.
أحمد الأرقام

تعليق واحد

  1. العنف ضض النساء موجود و الإتهام الباطل لأغلبية النساء سيجر علينا متاعب لم تجد لها الدول المتقدمة حل. تدبرو الأمور قبل تخريب هذا المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق