أســــــرة

اكتئـاب فصـل الشتـاء

حالة يشعر معها بعض الأشخاص بالانزعاج والرغبة في العزلة

يعاني بعض الأشخاص خلال فصل الشتاء اضطرابا عاطفيا موسميا، وهو نوع من الاكتئاب، يبدأ في الخريف ويستمر طيلة أشهر الشتاء، حيث يتزامن حدوثه مع انخفاض ساعات النهار، وانخفاض درجات الحرارة، فيعاني العديد من الأشخاص أعراضا مختلفة، مثل الشعور بالانزعاج، واستنزاف الطاقة، واضطراب في النوم.
ويؤدي اكتئاب فصل الشتاء إلى رغبة من يعانونه في العزلة عن أفراد أسرهم، أو محيطهم بشكل عام، سواء في المدرسة أو العمل، ما يتطلب حسب مدربي التنمية الذاتية اتباع عدة نصائح للتعامل معه.
ويعد النقص في التعرض لأشعة الشمس واحدا من العوامل التي تثير الحزن، حسب مدربي التنمية الذاتية، لذلك فالجلوس بجوار نافذة مشرقة، أو الخروج للتمشي خلال اليوم، من أجل التعرض لقدر أكبر من أشعة الشمس، يساعد على تحسين الحالة المزاجية.
و‏في بعض الأوقات يصعب الحصول على قدر كاف من أشعة الشمس لتحسين المزاج، نظرا للحالات الجوية التي قد تحجب الضوء في مثل هذا الوقت من السنة، وفي هذه الحالة يمكن اللجوء لأجهزة المحاكاة، وهي صناديق ضوئية تبعث ضوءا اصطناعيا يزيد إشراقه أكثر من أجهزة الضوء العادية بنحو عشرين مرة.
وينصح مدربو التنمية الذاتية بالتركيز على الأطباق المعدة بشكل أساسي من الخضروات والفواكه، والشوربات، والفطائر، فهذه الأصناف تمنح شعورا بالدفء.
ونبه مدربو التنمية الذاتية الأشخاص الذين يشعرون باكتئاب فصل الشتاء بعدم الامتثال للشعور بالكسل أو الخمول، بل مقاومته والخروج من المنزل، أو القيام بالتمارين الرياضية اليومية.
وإذا كان بعض سكان المناطق الجبلية يعانون اكتئاب فصل الشتاء، فعليهم الاستمتاع بالأنشطة الشتوية، مثل التزلج على الجليد، أو المرح، وبناء الرجل الثلجي مع الأطفال، أو الذهاب للتنزه والاجتماع مع الأصدقاء، ومشاهدة الأفلام، أو المشاركة في الأنشطة الجماعية، لأنه من المهم جدا عدم البقاء في عزلة.
ويقول مدربو التنمية الذاتية إنه إذا لم يتمكن بعض الأشخاص من التغلب على مشاعر الاكتئاب الموسمي، باتباع الطرق السابقة، فعليهم زيارة طبيب مختص في العلاج النفسي، من أجل مساعدتهم على تجاوز الوضع.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق