أســــــرة

إهمال مشاعر الزوجة … بداية المشاكل

المختصون في العلاقات الزوجية يقدمون نصائح للشريكين

إن إهمال الزوج لمشاعر شريكة حياته، يعتبر بداية لمشاكل تعكر صفو حياتهما، كما تجعلها تشعر بحزن شديد نتيجة قلة الاهتمام أو انعدامه، ما يؤدي في بعض الحالات إلى الطلاق.
ويؤكد المختصون في العلاقات الزوجية، أن أسباب إهمال الزوج لشريكة حياته متعددة، ومن أبرزها انشغاله بالعمل ومشاكله، مما يجعله مشغولا طيلة الوقت، إلى جانب أنه قد يكون بسبب الشعور بالغدر سواء من الأقارب، أو الأصدقاء أو زملاء العمل مما يفقده الرغبة في التعامل مع أي فرد حتى وإن كانت زوجته.
ومن أبرز أسباب إهمال الزوج لشريكته، حسب المختصين في العلاقات الزوجية، عدم مبادلتها له الاهتمام نفسه، خاصة إذا كان الزوج رومانسيا، حيث يرى أن الحل الأمثل لإجبارها على مبادلته الاهتمام نفسه إهمالها.
ومن جهة أخرى، تعد المشاكل المالية والصحية، حسب المختصين في العلاقات الزوجية، من أسباب إهمال الزوج لشريكته، بالإضافة إلى عدم وجود حوار بينهما، مما يؤدي إلى كثرة المشاكل، التي قد تزداد حدتها مع مرور الوقت وتؤدي إلى الطلاق.
ويقول المختصون في العلاقات الزوجية، إن هناك عدة طرق للتعامل مع الزوج المهمل تجعله قادرا على التخلص من هذه الصفة السيئة، أولاها التفكير بالأسباب التي من شأنها أن تؤدي إلى حدوث الأمر ومحاولة علاجها، مؤكدين أنه ينبغي على الزوجة الابتعاد عن التذمر واللوم، وإفساح بعض المساحة والحرية لزوجها. ودعمه وتشجيعه دائما على التقدم في العمل.
أما إذا كانت أسباب مشكلة الإهمال مرتبطة بالزوجة، فعليها الاهتمام بمظهرها مع مساعدة شريك حياتها على إيجاد الراحة والهدوء، من خلال اصطحابه في رحلة بعيدة عن الأجواء السلبية، إلى جانب عدم الإكثار من الكلام والتطرق إلى التفاصيل المملة لأنه سيفقد تركيزه ويتجاهلها.
وينصح المختصون في العلاقات الزوجية عند شعور الزوجة أن شريك حياتها يخفي سرا معينا، فعليها حثه على البوح به، من خلال اعتماد لغة الحوار الصادق ومناقشته بهدوء.
أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق