fbpx
أســــــرة

أجوبة مبسطة لأسئلة الأطفال الجنسية

تفادي شحنهم بأفكار غير منطقية أو تجاهلهم

يطرح بعض الأطفال، أسئلة جنسية محرجة، وهو الأمر الذي يدفع آباء وأمهات إلى التهرب من الاجابة عنها، فيظل الطفل في رحلة البحث عن الجواب المقنع بالنسبة إليه.
ومن بين النصائح التي يقدمها الاختصاصيون حول طريقة التعامل مع أسئلة الأطفال المحرجة، تجنب العنف أو التهرب من الجواب، مشددين على ضرورة إعطاء الإجابة بشكل بسيط ومنطقي، مع الحرص على تشجيع الطفل على طرح السؤال، ومساعدته على توسيع خياله، الشيء الذي ينمي قدراته.
وينصح، حسب ما جاء في تقارير، بإعطاء الإجابة الصحيحة والحقيقة بشكل مبسط ويتناسب مع عمر الطفل، دون تأليف حكايات متخيلة والتي قد يصنفها الطفل على أنها غير حقيقية، وبالتالي من الممكن ألا يهتم بإجابتك المرة المقبلة، ويبحث عن الغرباء للحديث معهم.
ولابد أن يتعامل الآباء والأمهات مع أسئلة الأطفال الجنسية والمحرجة، على أنها مفاهيم ستكبر معه، وسيكون منها معتقداته وأفكاره وبناء عليها سيحدد تصرفاته، من أجل ذلك، من المهم الحرص عند الحديث عن التكاثر والعلاقة الحميمة، استعمال عبارات من قبيل “حشومة”، فيفهم أن تلك العلاقات غير جيدة، الأمر الذي قد يؤثر على حياته الجنسية في ما بعد.
وإذا استفسر الطفل عن أعضائه التناسلية، ينصح الأهل باستخدام الأسماء العلمية للأعضاء، والابتعاد عن الأسماء الدارجة، التي يستعملها البعض للشتم. ويمكن استخدام أحد الكتب التعليمية، التي تحتوي على شرح الأعضاء، وبهذا يأخذ الموضع منحى طبيا ثقافيا وحتى لا يشعر الأهل بعدم الراحة أو الإحراج.
وفي سياق متصل، تبدأ التربية الجنسية للأطفال منذ السنوات الأولى للطفل، وتحديدا بين عمر الثانية إلى ثلاث سنوات، ففي هذا العمر يبدأ الطفل باكتشاف العالم من حوله، واكتشاف جسده، فإذ بدأ الطفل بطرح الأسئلة، لابد ألا يظهر الأهل انزعاجهم، أو تجاهلهم أو تقديم أجوبة غير منطقية.
فالأطفال الذين يتراوح سنهم بين سنتين وخمس سنوات، لابد أن يكونوا على علم بأعضائهم التناسلية والتفريق بين الذكر والأنثى وأساسيات التكاثر، وبأن الطفل ينمو داخل الرحم، كما يجب عليهم معرفة خصوصية أجسادهم وأنه لا يحق لأحد لمس أعضائهم بشكل عام.
وعندما يتجاوز الطفل سن خمس سنوات، وقبل بلوغ ثماني سنوات، يجب أن يعرف أن جسمه ملك له، وهو مساحة خاصة به لا أحد يحق له لمسه أو كشفه، كما يجب أن يكون على علم بأساسيات البلوغ، لأن بعض الأطفال تبدأ عليهم بعض علامات البلوغ في هذه المرحلة.
إيمان رضيف
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق