مجتمع

محب: إكراهات تعيق الحكامة بالجماعات

حدد محمد محب، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، في ندوة للحزب في سيدي مومن بالبيضاء، الإشكالات التي تواجه الأحزاب في تدبير الشأن المحلي.
وأوضح محب، الذي كان يتحدث إلى عشرات الأعضاء من حزبه في الندوة التي حملت عنوان “الشأن المحلي بين القوانين والممارسة”، أن العمل الجماعي لا يتمثل في طمر الحفر و غرس الأشجار والاهتمام بالنظافة فقط، بل يتجسد في دور المجالس المنتخبة في العمل الإنساني والاجتماعي والتنمية المحلية ونشر الوعي، مشيرا إلى الإكراهات التي تعيق الحكامة في تدبير الشأن المحلي ، رغم المجهودات المبذولة.
وذكر المتحدث نفسه الحاضرين في المركب الثقافي بسيدي مومن لمناسبة تخليد الذكرى 60 لتأسيس الحزب، بالآليات الديمقراطية لتدبير الشأن المحلي، مستدركا القول بأن الوقت حان لسن قوانين تنظيمية جديدة ، خاصة أن هذا التدبير يعاني غياب الكفاءات، والمستوى الثقافي والتعليمي للمنتخبين المحليين، وغياب النزاهة وعدم إيلاء أهمية لعدة قضايا في تدبير الميزانيات، مثل المداخيل والموارد، وعدم مسايرة النص القانوني وغياب التكوين المستمر للموظفين، إضافة إلى تعقد وبطء الإجراءات المتعلقة بالمصادقة وسلطة المراقبة وعدم استقلالية القرار المالي.
من جهته قال سعيد أكردي، كاتب فرع الحزب بسيدي مومن، إن سبب اختيار موضوع الشأن المحلي يبرز في راهنيته، فالمجال المحلي فرصة لتفعيل نظريات الحكامة الجيدة، وأداة لتطوير السبل والوسائل الكفيلة بالنهوض بالتنمية المحلية.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق