مجتمع

الـكونفدرالية تشرح أزمة التعليم بالجديدة

وقف المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في اجتماعه العادي المنعقد السبت الماضي بالجديدة، بالدرس والتحليل على الوضع المتأزم، الذي تعرفه المنظومة التعليمية بالإقليم، الذي يعيش سياسة تصريف الأعمال في غياب مدير إقليمي رسمي، بدل عملية التكليف، ووجود بعض رؤساء مصالح عمروا بالمديرية وأصبحوا عائقا أمام أي تغيير.
وأصدر بلاغا تتوفر “الصباح” على نسخة منه، تحدث فيه عن التكليفات الأخيرة الصادرة عن مصلحة، ليست ذات اختصاص، خير دليل على التسيب وسوء التدبير الذي تعرفه المنظومة إقليميا، والتلاعب الذي يعرفه تدبير ملف المساعدين التقنيين، والخصاص في الموارد البشرية تربوية وإدارية، وفي التجهيزات وغيرها من القضايا التي كانت دافعا لتنظيم وقفة احتجاجية ناجحة للمكتب الإقليمي أمام مكتب المدير الإقليمي. وعبر المكتب الإقليمي نفسه عن استنكاره بشدة إصدار تكليفات مشبوهة تهم مادة التربية البدنية، في خرق سافر لمبدأ الاختصاص وللقوانين والمساطر الجاري بها العمل، مما يؤشر على مدى تحكم بعض اللوبيات في دواليب المديرية.
وتساءل عن مصير الاعتمادات المالية، التي خصصت للمركز الرياضي المعني بالتكليفات منذ 2015 / 2016. وسجل باستياء التأخر في الإعلان عن صفقة إطار تهم التجهيزات المكتبية في نهاية الموسم الدراسي الماضي، واللجوء إلى ترسانة من سندات طلب تم توزيعها على المقاس، وأكد مرة أخرى على ضرورة افتحاص مصلحة الشؤون الإدارية.
وحيى المكتب الإقليمي ذاته، عاليا المساعدين التقنيين والإداريين على الوقفة البطولية، التي نفذوها من أجل المطالبة بالإفراج عن مستحقاتهم المعتقلة بمصلحة الشؤون الإدارية والمالية منذ غشت.
ونبه المكتب نفسه المدير الإقليمي مرة أخرى على ضرورة وضع معايير شفافة وموضوعية في توزيع التعويضات، بدل منطق المحاباة والولاءات، مع فتح تحقيق حول طريقة صرف التعويضات السابقة وتباين مبالغها الواضح.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق