تقارير

السطو على معدات المبادرة الوطنية

أثار محمد المنصوري، الكاتب الوطني للنقابة الوطنية لمستخدمي التعاون الوطني، التابعة للاتحاد العام للشغالين ، قضية مثيرة للجدل، بعد أن كشف اختفاء معدات وتجهيزات من مندوبية التعاون الوطني لسيدي سليمان، كانت مخصصة لدعم جمعيات نسائية، تزامنا مع انتقال المندوب الإقليمي إلى البيضاء.
وأوضح المنصوري، في تصريح لـ”الصباح”، أن لجنة تفتيش من الإدارة المركزية للتعاون الوطني حلت بالمندوبية، الأربعاء الماضي، للوقوف على الاختلالات التي تعرفها، على خلفية فضيحة المتاجرة في شهادات التكوين الممنوحة للمراكز الاجتماعية، وسجلت اختفاء تجهيزات ومعدات جرى تمويلها من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لفائدة جمعية النساء الحرفيات، التي تربطها اتفاقية شراكة وتعاون مع مركز التربية والتكوين حي الغماريين”.
وتساءل المنصوري عن مصير المعدات والتجهيزات المختفية، مشددا على ضرورة فتح تحقيق في الموضوع لكشف ملابسات القضية، خاصة وأن اختفاءها تزامن مع صدور قرار انتقال المندوب الإقليمي من سيدي سليمان إلى عمالة البرنوصي.
ويشار إلى أن واقعة اختفاء المعدات والآليات المذكورة، ليست حالة معزولة في ملف الخروقات المسجلة بمندوبية التعاون الوطني بإقـليم سيدي سليمان، إذ سبق أن شهدت، في بداية نونبر الجاري، فضيحة بيع الشهادات الممنوحة للمتدربين بمراكز التربية والتكوين، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي تم بموجبها اعتقال موظف بالمندوبية، للاشتباه في تلقيه أربعة آلاف درهم، مقابل منح شهادة التخرج لفائدة إحدى المستفيدات من التدريب في مركز اجتماعي.
واتهم المنصوري في وقت سابق، مسؤولين إقليميين بالمتاجرة في الشهادات الممنوحة، والموقعة من قبل المسؤول الإقليمي للتعاون الوطني، مؤكدا أن الموظف المعتقل لم يكن إلا “كبش فداء للتستر على المتورطين الحقيقيين”. كما طالب بـ “فتح تحقيق إداري عميق واتخاذ ما يلزم في حق المتلاعبين الذين يشوهون سمعة القطاع ذي الأهداف النبيلة، والمؤسس من قبل المغفور له محمد الخامس”.

يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض