أســــــرة

السماعات … الخطر البطيء

الإفراط في استعمالها يتسبب في ضرر للخلايا العصبية ويؤدي إلى فقدان السمع

لا يمكن للكثير من الأشخاص الاستغناء عن سماعات الهاتف، سيما أنهم يستعملونها للاستماع للموسيقى وإجراء الاتصالات أو لحجب الضوضاء في مقرات العمل. لكن الإفراط في استعمالها، يمكن أن يسبب مشاكل صحية كثيرة. في هذه الورقة، نكشف أهم المشاكل التي تسببها سماعات الهاتف. كما نقدم بعض النصائح لاستعمالها دون إلحاق الضرر بالمخ والأذن، وللوقاية من أمراض أخرى. في ما يلي التفاصيل:

تـؤثـر عـلى المــخ

مختصون يحذرون من استعمالها أثناء ممارسة التمارين لأنها تشكل حساسية على الأذن
يحذر العديد من الأطباء من مخاطر استخدام سماعات الأذن فترات طويلة واعتماد الصوت العالي ،لأن ذلك يؤدي إلى إضعاف خلايا السمع ويؤثر سلبا على المخ.
ويؤكد الأطباء أن سماعات الأذن تحتوي على مغناطيس يتفاعل مع خلايا المخ خاصة بالاستخدام المستمر لها، مما يؤدي إلى خلل في وظائفها، بالإضافة إلى إلحاق الضرر بطبلة الأذن وقتل الخلايا القائمة على حاسة السمع، وهو ما يؤدي إلى فقدانه بعد فترة قصيرة.
وتؤثر سماعات الأذن على المخ بشكل سلبي، لأن الموجات الصوتية والاهتزازات الداخلية للأذن تؤثر على وصول الإشارات الصوتية إلى المخ، وبالتالي يفقد الجسم قدرته على إرسال الإشارات الصوتية للمخ، وهذا يعني أنها تسبب اضطرابا في عصب الأذن.
وأكدت العديد من الدراسات أن الأشخاص الذين يستعملون سماعات الأذن يكونون أكثر عرضة لمشاكل الدماغ، خاصة إذا استمر استعمالها وقتا طويلا وبوتيرة يومية.
ونتيجة الأضرار التي تسببها سماعات الأذن للمخ، ينصح الأطباء بالاستخدام القليل لها بحيث تكون درجة صوتها منخفضة حتى لا تؤذي طبقات الأذن، إلى جانب الامتناع عن استخدامها أثناء ممارسة التمارين الرياضية، إذ يتدفق الدم للقلب والعضلات والأذن، وهو ما يؤدي إلى سرعة فقدان حاسة السمع.
ويقول الأطباء إن الدم خلال ممارسة التمارين الرياضية يتدفق بشكل كبير إلى الرئتين، والعضلات، والقلب، بينما يكون تدفق الدم إلى الأذنين ضئيلا، وبالتالي يزداد احتمال فقدان السمع بشكل كامل أو جزئي أو تعرض الأذنين إلى حساسية، كما أن المخ يكون مشغولا بشكل كبير بإصدر الأوامر للعضلات، والاستماع من خلال السماعات يشتت المخ، فيزداد احتمال الإصابات الرياضية.
ويؤكد الأطباء أن لاستعمال سماعات الأذن أضرارا كثيرة، من بينها الاضطراب، إذ تؤدي إلى الإحساس به من قبل مستخدمها، لأنها تفصله عما يحيط به من ضوضاء، وأصوات، خاصة في الأماكن العامة، وبالتالي تكون حياته في خطر شديد.
ومن أضرار سماعات الأذن كذلك الإصابة ببعض أنواع بكتيريا الأذن، وذلك بسبب تبادل استخدام السماعات بين الأفراد، علما أنها تصنف من الأغراض الشخصية، غير المحبب التشارك فيها.
من جهة أخرى، يؤكد الأطباء أن سماعات الأذن تؤدي للإصابة بالميكروبات والجراثيم، وذلك نتيجة إهمال تنظيفها وتعقيمها بشكل مستمر، لذلك ينصح بتعقيمها بقطعة قطن مبللة بالديتول، أو الكحول الطبي لضمان تطهيرها من الميكروبات، ومسببات الأمراض.
أمينة كندي

مكبرات الصوت عوض السماعات

 رصدت دراسة حديثة أخطار الاستعمال المفرط لسماعات الهاتف وطرق الوقاية منها. وينصح بعض الخبراء بالاستماع للموسيقى عبر مكبرات الصوت وليس عن طريق السماعات، فكلما كانت المسافة بين الصوت والمجرى السمعي قصيرة، كلما أدى ذلك لإلحاق أضرار أكثر بغشاء طبلة الأذن.
وعندما يصاب المرء بضعف السمع فلا يمكن علاجه بأي طريقة، ويكون مضطرا إلى استخدام أجهزة سمع طبية، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه لا توجد سماعة طبية لحد الآن قادرة على إعادة قوة السمع بدرجة كاملة، لهذا من الأفضل تجنب الإصابة بضعف السمع منذ البداية.
وفي سياق متصل، شددت الرابطة الاتحادية لاختصاصي الأجهزة ‫السمعية على ضرورة خلع سماعات الرأس بعد مرور 60 دقيقة من الاستماع ‫للموسيقى، حتى لا تلحق أضرارا بحاسة السمع.
ومن بين النصائح أيضا، عند الاستماع إلى الموسيقى باستعمال سماعات الهاتف، عدم ‫ضبط شدة الصوت على نسبة 100 في المائة، وإنما عند نسبة لا تتجاوز 60 في المائة.
كما لا ينصح باستعمال سماعات البلوتوث، بشكل مفرط، لأنها تعرض جسم الإنسان إلى نسبة عالية من الإشعاعات الضارة للجسم، إذ أثبتت الدراسات الحديثة أن كمية صغيرة من الإشعاعات التي تصدر عن سماعة البلوتوث كافية لتدمير كافة أجهزة الجسم.
كما تحتوي سماعة البلوتوث على مغناطيس صغير يتفاعل مع خلايا المخ، خاصة مع الاستخدام المستمر لهذه السماعات ما يؤدي في النهاية إلى إلحاق ضرر شديد بطبلة الأذن، ما يتسبب في النهاية بالإضعاف التدريجي لحاسة السمع عند الإنسان.
إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض