تقارير

جيش إلكتروني يفبرك فيديوهات “بوليساريو”

«الصباح» حصلت على وثائق للانفصاليين تكشف كيفية صنع الأخبار وتضخيمها

حصلت “الصباح” على وثائق لأتباع بوليساريو تكشف طريقة فبركتهم فيديوهات، وصنع وقائع وهمية للأحداث، بهدف تضليل المنظمات الدولية والجمعيات الحقوقية.

وكشفت وثيقة، تحمل عنوان “الوعي الصحراوي”، عن إستراتيجية الانفصاليين لفبركة فيديوهات بتقنيات “المونتاج”، أو تحريف مضمونها، وهي الإستراتيجية، التي تم تطبيقها في الأحداث  الأخيرة التي شهدتها السمارة والعيون.

وذكر مصدر مطلع أن من الفيديوهات التي استنفرت عدة مصالح أمنية لتعقب المفبركين، شريط يحمل عنوان “انتفاضة حتى النصر”، الذي انتشر بين أتباع بوليساريو، ناهيك عن أشرطة تتضمن وقائع وهمية، أو تم تضخيم محتوياتها، كما هو الشأن في فيديو صور بالعيون يشير أصحابه إلى اعتداء أمنيين على موالين للبوليساريو، في حين أن الحقيقة تتمثل في هجومهم على سيارة لرجال الأمن، ناهيك عن فيديو آخر بمنطقة بوكراع، وأشرطة عديدة تتحدث عن عمليات اختطاف أو اعتداء وهمي.

وقال المصدر نفسه إن الفيديوهات المفبركة تحظى باهتمام بعض المنظمات، دون التأكد من الرواية المغربية أو كشف التلاعب في محتوياتها، وتعمد إلى نشر تقارير تتحدث عما أسمته “الحصار”.

وتشير وثيقة “الوعي الصحراوي” إلى “تقنية الأخبار المزيفة”، بهدف “المساهمة في إثارة البلبلة”، وصياغة وعي يساير الأطروحة الانفصالية، إذ يعملون على توظيف الأحداث ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي، ورصد “التعليقات وطريقة التفاعل معها من أجل معرفة سبل التحكم في الرأي العام بالمدن المغربية وتوجيهه لتحقيق أهداف الحرب النفسية”. وخصصت قيادة بوليساريو دورات تدريبية للمكلفين بالمفبركين، إذ أكد المصدر نفسه أن خبراء إسبانيين لقنوا الانفصاليين دروسا في “صنع” الفيديوهات، في دورات احتضنتها جزر الكناري ومنطقة الأندلس الإسبانية، إضافة إلى ورشات حول كيفية استغلالها لدى الهيآت والمنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن قيادة بوليساريو  وضعت رهن إشارتهم حواسيب حديثة  وهواتف محمولة ذكية، وبرامج معلوماتية، بالإضافة إلى الدعم المالي.

وأوضح المتحدث نفسه أن تدخل أمينتو حيدر، في الآونة الأخيرة، كشف  التواطؤ المكشوف لإشعال الاحتجاجات في الصحراء المغربية، واستغلالها من قبل الجيش الالكتروني، إذ يترصد المفبركون لرجال الأمن وتحركاتهم، ويختلقون بعض النزاعات لتسجيلها  وبعثها إلى الأمم المتحدة وباقي المنظمات والهيآت الدولية.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق