fbpx
حوادث

مائة درهم تطيح بطبيبة بآسفي

أطاح الرقم الأخضر الذي وضعته رئاسة النيابة العامة، عصر أول أمس (الخميس)، للتبليغ عن تلقي الرشوة، بطبيبة متدربة وحارس أمن خاص بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن مواطنا ربط الاتصال بالرقم الأخضر، وأفاد القضاة الذين يتلقون المكالمات الهاتفية، بأنه توجه للمستشفى للحصول على شهادة طبية، غير أنه تعرض للابتزاز من قبل حارس أمن خاص، معهود له تنظيم ولوج المرضى إلى قاعة الطبيبة المداومة، وأنه طُلب منه مبلغ مائة درهم مقابل الحصول على الشهادة الطبية، ليتم إشعاره بالاتصال به بعد حين من الشرطة للتنسيق معه، فتم ربط الاتصال بوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بآسفي، من قبل قضاة رئاسة النيابة العامة، المكلفين بالرقم الأخضر، وإشعاره بكافة المعطيات المتوفرة عن هذه النازلة. وأصدر وكيل الملك تعليماته لرئيس الشرطة القضائية للأمن الإقليمي بآسفي، بالاتصال بالمشتكي والتنسيق معه لنصب كمين للمرتشين، والقيام بكل الخطوات في سرية تامة.

وبعد التنسيق بين عناصر الشرطة والمشتكي، توجهت عناصر من الشرطة القضائية متنكرة في زي مدني، إلى المستشفى، وظلت تنتظر إلى حين ولوج المشتكي إلى مكتب الطبيبة وبرفقته حارس الأمن الخاص، وبمجرد أن همّ بمغادرته داهمت الطبيبة متلبسة بحيازة مبلغ مائة درهم.

وعند الاستماع إلى الطبيبة المتدربة، التي لم يتبق لها على التخرج سوى ستة شهور، أفادت أنها لم تطلب أي رشوة من المشتكي، وأنه ولج إلى مكتبها طالبا شهادة طبية، وبمجرد إنجازها له، رمى بمائة درهم على مكتبها، فرفضت تسلمها ورمتها أرضا، وأنكر حارس الأمن الخاص المنسوب إليه.

وتم وضع الطبيبة المتدربة، التي تتابع دراستها بكلية الطب بمراكش، رهن الحراسة النظرية، في انتظار إحالتها رفقة حارس الأمن الخاص، صباح اليوم (السبت)، على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بآسفي للنظر في المنسوب إليها، واتخاذ القرار الملائم.

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى