fbpx
تقارير

سجـال بشـأن توصيـات المحاميـن

برواين: التوصيات تتم صياغتها وفق ما تم التوافق عليه من قبل مكتب الجمعية بعيدا عن أي مزايدات سياسية

أثارت بعض توصيات المؤتمر الثلاثين لجمعية هيآت المحامين سجالا دفع إلى توجيه اتهامات باستحواذ تيار سياسي على الجمعية، وتمرير بعض خطاباته ضد إرادة المحامين.

وكشفت مصادر “الصباح” أن ذلك السجال لا مبرر له، بالنظر إلى أن المؤتمر سيد نفسه، وأن التوصيات التي تصدر عن الجمعية لا يتحكم فيها رئيسها، بل تعهد إلى لجنة الصياغة بتجميعها وإحالتها على مكتب جمعية هيآت المحامين الذي يضم نقباء الهيآت السبع عشرة، بالإضافة إلى الرئيس وعدد من الأعضاء، وأن المادة 37 من النظام الداخلي للجمعية تفيد أن المكتب يجتمع بعد انتهاء اللجان من أشغالها وتقوم بمراجعة مشاريع المقررات والتوصيات الصادرة عنها للتنسيق فيما بينها، ويعرضها في صيغتها النهائية على الجلسة العامة الختامية للمؤتمر للمصادقة عليها. و يصادق المؤتمر على مقرراته وتوصياته بالأغلبية المطلقة لأعضائه المؤتمرين الحاضرين عند التصويت، وهو ما تم بالفعل خلال الجلسة الختامية للمؤتمر مساء السبت الماضي. وأشارت المصادر ذاتها أن اللجان كانت مفتوحة على جميع المؤتمرين وصيغت التوصيات بتوافق، متسائلة في الوقت نفسه عن الغاية من إثارة ذلك السجال، بعد انتهاء المؤتمر وليس خلال انعقاده، أو حتى خلال الجلسة الختامية والاعتراض على المصادقة على تلك التوصيات.

وأكد حسن برواين، نقيب هيأة المحامين بالبيضاء، أن ما تم عرضه بالجلسة الختامية من توصيات، هو نتاج عمل اللجان بالمؤتمر، التي هي سيدة نفسها، والتي تتوفر على جميع الضمانات في المناقشة والتسيير. وأضاف في تصريح ل”الصباح” أن الجمعية العمومية هي التي تضع مقترحات التوصيات بعد تجميعها من اللجان، وتعرض بعد ذلك على مكتب الجمعية قبل الجلسة الختامية في إطار المادة 37 ويحاول ما أمكن يأن حافظ على إرادة المؤتمرين خلال مناقشة تلك المقترحات التي تصاغ وفق ما تم التوافق عليه من قبل مكتب الجمعية بعيدا عن أي مزايدات سياسية وفي إطار مهني صرف، مشيرا إلى أن رئيس الجمعية لا يخضع لتأثير أي جهة كانت وهو مسؤول عن تدبير الشأن المهني خلال هذه الفترة، وأن ما يجب الالتفات إليه في الوقت الراهن هو العمل على تنزيل ما تم الاتفاق عليه، وفتح باب الحوار مع الجهات المسؤولة، لتنفيذ الوعود التي قطعتها على نفسها، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى