أســــــرة

الغدة الدرقية … تهدد الحمل

خلل في إفرازات هرموناتها يسبب تشوهات للجنين أو الإجهاض

يؤثر أي خلل في إفراز هرمونات الغدة الدرقية، بشكل كبير، على الحمل، إذ يمكن أن يسبب الإجهاض عند زيادة إفرازها.

ومن بين المضاعفات التي قد تعانيها الحامل، إلى جانب حدوث اجهاض مبكر، حدوث الولادة المبكرة، وموت الجنين داخل الرحم، والإصابة بتسمم الحمل، وفشل عضلة القلب. ويؤكد الاختصاصيون أن الجنين قد يعاني مضاعفات أخرى، منها زيادة دقات قلبه، وتضخم غدته الدرقية، وفي حالة أخرى تكون السبب في نموه بشكل غير طبيعي، وتشوه عظامه، مع ارتفاع خطر تضخم الكبد والطحال لدى حديثي الولادة.
وإلى جانب المضاعفات الخطيرة التي تترتب عن خلل في افرازات هرمونات الغدة الدرقية، يعتبر الاختصاصيون، حسب ما جاء في تقارير إعلامية، أن العلاجات خلال فترة الحمل محدودة، وذلك للحفاظ على سلامة الجنين، إذ يترك تقدير إمكانية العلاج للطبيب.

ولا تنصح الحامل باستعمال الأدوية الخاصة بعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية خلال الحمل، باعتبار أنها غير آمنة، ويمكن أن تصل للجنين من خلال المشيمة، والشيء ذاته بالنسبة إلى العلاج بالأشعة، وذلك بسبب احتمال حدوث تشوه في الجنين.

وفي الوقت الذي تعتبر فيه الجراحة، من أفضل العلاجات في حالة عدم استجابة المريض للأدوية، تكون بالنسبة إلى الحامل مرتبطة بخطر الإجهاض، سيما خلال المراحل الأولى من الحمل، ويفضل إجراء الجراحة في الثلث الأخير منه.

إلى ذلك، يحدث نقص في هرمونات الغدة الدرقية للعديد من الأسباب، منها وجود أورام الغدة النخامية أو التهابها، والتهابات في الغدة الدرقية، ونقص كمية اليود في الطعام، وتناول بعض الأدوية التي تحتوي على عنصر الليثيوم. وعدم فعالية هرمون الثايروكسين نتيجة وجود مناعة في أنسجة الجسم.

إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق