أســــــرة

الغدة الدرقية … تـسـبـب الاكـتـئـاب

إن حدوث أي خلل في الغدة الدرقية يكون له تأثير كبير على نشاط الجسم والحالة النفسية، ففي حال نقص إفرازتها يميل المصاب إلى الكسل والخمول والشعور بالاكتئاب، أما في حال زيادة إفرازتها يشعر المصاب بالتوتر والقلق والعصبية وسرعة الحركة، والنشاط الزائد.

ويؤكد الأطباء أنه غالبا ما يعاني المصابون باضطرابات الغدة الدرقية أعراضا عاطفية أو نفسية، كما تزداد معاناة من لديهم فرط نشاط الغدة الدرقية أو سرطانها.

ويقول الأطباء إن المصاب باضطرابات الغدة الدرقية يتغير مزاجه بسرعة، موضحين أن المرضى بشكل عام يعانون مشاكل نفسية وعاطفية ومن بينها الإفراط في النشاط النفسي، إذ يشعر المريض بأن لديه نشاطا نفسيا زائدا يظهر غالبا في صورة مشاعر سلبية مثل القلق والشعور بالعصبية وسرعة ضربات القلب والارتعاش والتهيج وصعوبات النوم واضطراباته.

ومن المشاكل النفسية لاضطربات الغدة الدرقية قلة النشاط النفسي، إذ يكون المريض في حالة مزاجية منخفضة، ويعاني الاكتئاب طيلة الوقت ويجد صعوبة في الاستمتاع بالأشياء، بالإضافة إلى ميله العام للبكاء، وفقدان الشهية واضطرابات النوم.

ومن جهة أخرى، يعاني المصابون باضطرابات الغدة الدرقية التقلبات المزاجية السريعة واضطرابات النوم مثل الرغبة في النوم لساعات طويلة أو الأرق وصعوبات النوم.

وأوضح الأطباء أن من الآثار الجانبية لاضطرابات الغدة الدرقية مشكلات الصحة العقلية، إذ يعاني المصاب صعوبات في التركيز والنسيان المستمر لتفاصيل وأحداث لم يمض عليها وقت طويل، إلى جانب عدم الاهتمام بأحداث الحياة وعدم القدرة على اليقظة العقلية المستمرة.

وتسبب الآثار الجانبية القلق لكبار السن، حسب الأطباء، كما تجعلهم يشعرون أنهم يواجهون أعراض «الخرف»، ولكن نادرا ما تكون المشكلات الناتجة عن اضطراب الغدة الدرقية شديدة مقارنة مع الخرف حسب العديد من الدراسات الطبية.

ويكون اضطراب الغدة الدرقية سببا في مشاعر القلق والتهيج وتقلبات المزاج، كما يكون سببا في الكسل العقلي ومشاكل في الذاكرة والاكتئاب والشعور بانخفاض الثقة في النفس.

أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق