fbpx
تقارير

تحديات تنتظر العامل الجديد للنواصر

تنتظر عبد الله شاطر، الذي نصب الخميس الماضي على رأس عمالة النواصر، العديد من الملفات، يأتي على رأسها تشجيع الاستثمار، خاصة أن الرجل له خبرة في المجال بحكم أنه كان يشغل منصب المدير الجهوي للاستثمار بالبيضاء، كما أن المنطقة ما زالت في طور التحول إلى قطب اقتصادي، وتزخر بإمكانيات تنموية مهمة، خاصة على المستويين الصناعي والسياحي.

وسيجد شاطر نفسه أمام ملف آخر مرتبط بتهيئة الإقليم، خاصة بوسكورة، التي تعتبر القلب النابض للمنطقة، وهو العمل الذي كان حسن الزيتوني، العامل السابق المنتقل إلى تنغير، قد بدأه بتهيئة العديد من الطرق بالإقليم، كما سهر على تطوير القدرات الذاتية للمواطنين من خلال مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وتواجه العامل الجديد لإقليم النواصر العديد من التحديات، أهمها العمل على المساهمة في تجديد النموذج التنموي الوطني الرامي الى الحد من الفوارق الاجتماعية والتفاوتات المجالية وتحقيق العدالة الاجتماعية، وكذا التنزيل الفعلي للميثاق الجديد للاتمركز الاداري، الذي كرس الدور الدستوري للعامل جاعلا منه فاعلا محوريا في تنسيق أنشطة المصالح، والسهر على حسن سيرها وضمان التلقائية السياسات والبرامج والمشاريع العمومية وانسجامها وتناسقها.

وسيعمل شاطر على تأهيل المجال الترابي للإقليم اقتصاديا واجتماعيا من خلال الإشراف على تنفيذ برامج الحكومة والمواكبة الجيدة للمشاريع التنموية، وذلك بتنسيق مع الجماعات الترابية والهيآت المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني قصد مضاعفة الجهود لتنمية المنطقة ومساعدة العامل الجديد على النجاح في مهامه الجديدة.

جدير بالذكر أن شاطر من مواليد فاتح يونيو بالبيضاء، حاصل على الإجازة في العلوم الاقتصادية، وخريج السلك العالي للتدبير بالمعهد العالي للتدبير وإدارة المقاولات، بدأ مساره خلال 1997 بالقطاع الخاص، قبل أن يلج في 1999 مديرية الاستثمارات الخارجية ، وفي 2002 عين رئيسا لقطاع دعم المستثمر بالمركز الجهوي للاستثمار بالبيضاء سطات، قبل أن يعين مديرا بالنيابة به ثم مديرا ابتداء من 2015 ، إذ نجح في القيام بالعديد من الإصلاحات، أهمها تسريع وتيرة الاستثمار وتبسيط المساطر، ما جعله يحظى بالثقة الملكية ليصبح عاملا على إقليم يزخر بمؤهلات كبيرة.

فهل سيكون شاطر، “شاطرا”، كما يقول الإخوة المصريون، وينفض الغبار عن الإقليم، بعد أن أثبت “شطارته” في المهام السابقة التي أسندت إليه؟

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق