fbpx
أســــــرة

“بوشويكة” … التلقيح يقلل حدة الإصابة

المرأة الحامل وحامل فيروس نقص المناعة ممنوعان من اللقاح

تسجيل معظم حالات الإصابة بجدري الماء، أو “بوشويكة”، في صفوف الأطفال والرضع، لا يعني أن فئة الكبار غير معنية بالإصابة، لذلك، ينصح بالتلقيح، تفاديا لمضاعفاته القوية والتخفيف من حدة المرض، أو حتى للوقاية من الإصابة به، إذا ما ظهرت الإصابة داخل العائلة.

وهناك طريقتان ممكنتان للتطعيم بهذا اللقاح، أولهما إدخال اللُقاح بواسطة إحداث خدش على الجلد، في الذراع، فيما تتم الثانية عبر الحقن، التي تحتاج، إلى كمية أكبر من اللقاح، بما يناهز 20 ضعفا، مقارنة، مع طريقة الخدش، إلا أنها تبقى أسرع في المقابل.

ويجمع الاختصاصيون على أن بداية الفعالية تتم بعد أسبوعين من التطعيم، وأحيانا شهرا، وتستمر من ثلاث سنوات إلى خمس، وفي حالات نادرة، قد تستمر الفعالية من خمس إلى عشر سنوات.

وتجدر الإشارة إلى أنه لا يجوز تطعيم النساء الحوامل بهذا اللقاح، كما أنه ينصح بعدم بدء الحمل حتى مرور ثلاثة أشهر بعد تلقي هذا اللقاح، بسبب الخطر “المفترض” لنقل العدوى إلى الجنين واحتمال حدوث إجهاض، كما أن وجود امرأة حامل في البيت يشكل مانعا لتطعيم أي من الأشخاص في المنزل ذاته باللقاح المضاد ل”بوشويكة”.

وإذا حملت المرأة قبل مرور شهر على تلقيها اللقاح، أو إذا تلقت اللقاح خلال فترة الحمل، فإن ذلك لا يشكل مبررا طبيا لإنهاء الحمل، إذ لم يثبت بعد أن الفيروس يُسبب ظهور عيوب خلقية لدى الجنين.

ويُوصى بإرجاء عملية التطعيم إذا كان الشخص المعني باللقاح، أو أحد المحيطين به، يشكو في الحاضر، أو سبق له أن عانى مرضا جلديا، مثل “الإكزيمة” أو “التهاب الجلد التأتبِي”، أو أي من  الأمراض الجلدية الأخرى النشيطة التي تمس سلامة الجلد، مثل القوباء والصداف، والحروق. كما لا ينصح بإجراء التلقيح إذا حال كان الشخص يعاني حساسية مفرطة للمضادات الحيوية من نوع “نيوميسين” و”بوليميكسين ب” و”ستربتوميكين” أو”التتراسيكين”.

وينصح أيضا بعدم التطعيم بهذا اللقاح عندما يعاني الشخص اعتلالات في الجهاز المناعي، إذا كان حاملا لفيروس نقص المناعة البشرية أو يعاني اللوكيميا أو سرطان الليمفومة، أو خضع أخيرا للعلاج الإشعاعي، أو تناول الستيرويدات بجرعات مرتفعة.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى