fbpx
حوادث

الحبس لسارق منازل الطلبة

له 6 سوابق واعتقل بعد سرقة شاحنة بطريق صفرو رفقة زملائه

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس، أخيرا، وسيطا في تجارة السيارات، عمره 34 سنة، وله عدة سوابق، بخمس سنوات سجنا لأجل “السرقة الموصوفة المقترنة بظروف الليل والتعدد واستعمال مفاتيح مزورة” لتنفيذه عدة سرقات طالت شاحنة ومنازل طلبة بجامعة محمد بن عبد الله.

وحكمت بأداء المتهم المعتقل بسجن بوركايز، ألفي درهم غرامة لأجل السياقة بدون التوفر على رخصة، و500 درهم غرامة لعدم تقديمه الوثائق القانونية لسيارة كان يقودها أثناء اعتقاله واستعملت في سرقة الشاحنة، ومبلغ مماثل لعدم توفره على شهادة التأمين، بموجب القرار الصادر بعد مناقشة ملفه بالجلسة ذاتها.

وقضت بأدائه 4 ملايين سنتيم تعويضا لسائق الشاحنة الذي حضر الجلسة وزوجته العشرينية المستمع إليها شاهدة أدلت بأوصافه للشرطة التي أنجزت رسما له، واحدا من 5 أشخاص ملثمين كانوا على متن سيارة تسلمها المتهم من مالكها لبيعها، وسطوا على كمية من التجهيزات الكهربائية من الشاحنة المتوقفة قرب منزله.

وفطن الزوج بحركة غير عادية قرب منزله بطريق صفرو، قبل تثبته من وجود اللصوص دون أن يجرؤ على الصراخ أو مغادرة مسكنه خوفا، فيما توجهت زوجته إلى الشرفة حيث عاينت المتهم بدون قناع لما رفع رأسه إلى أعلى، عكس زملائه الأربعة بالسيارة التي تخلف مالكها عن الحضور كما طالبة جامعية من ضحاياه.

والتقطت كاميرا مثبتة بمحل مجاور لمنزل السائق، فيديو لعملية السطو على شاحنته، استعانت الشرطة بها وبالصورة التقريبية المرسومة بناء على أوصاف أدلت بها الزوجة، لتشخيص هويته قبل إيقاف المتهم الذي له 6 سوابق أغلبها في السرقة بمختلف أنواعها، قضى فيها عقوبات متفاوتة لم تكن كافية لردعه ومراجعة نفسه.

وسخر المتهم أبناءه للتغطية على أفعاله الحقيقية وكان يصطحبهم كلما أراد السرقة، ونفذ 10 سرقات في زمن قياسي أعقب مغادرته السجن في دجنبر الماضي، أغلبها طالت منازل يكتريها طلبة كان يكسر أقفال أبوابها باستعمال ملاقط، قبل التسلل إليها وسرقة هواتف ولوحات إلكترونية وحواسيب وكل ما غلا ثمنه.

واعترف المتهم أثناء الاستماع إليه من طرف الوكيل العام وهيأة الحكم، بسرقة 3 منازل طلبة دون مشارك، وبيعه المسروق لتجار لا يتذكرهم، محاولة منه للتغطية على سرقات أخرى اعترف بها تمهيديا، ومنها سلع سطا عليها من الشاحنة وفاقت قيمتها 6 ملايين بتقدير صاحبها الذي بدا وزوجته، خائفين من انتقامه.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى