fbpx
خاص

قطاع الطرق السيارة … جرائم محيرة

جنايات طنجة توزع 25 سنة على عصابة تستهدف السائقين والعنصر من الضحايا

شهد الطريق السيار الرابط بين طنجة والعرائش، في السنوات الأخيرة، عدة حوادث خطيرة ناجمة عن سلوكات إجرامية واعتداءات متكررة يشنها قطاع الطرق على ركاب السيارات بواسطة رشقهم بالحجارة أو القنينات الزجاجية وغيرها… التي تؤدي إلى إرباك السائقين وانقلاب سياراتهم قبل الهجوم عليهم لسلبهم كل ما بحوزتهم من أمتعة وممتلكات.

ورغم التطمينات التي تقدمها السلطات الأمنية بالمنطقة، التي تعتبر أن نسبة هذه الحوادث محدودة ولا تستدعي الخوف والتهويل، نجد الكثير من المواطنين يؤكدون أنهم تعرضوا لاعتداءات متكررة بالطريق السيار والطرق الوطنية، خاصة بالمقطع الفاصل بين طنجة وأصيلة، الذي يشهد بين الفينة والأخرى اعتداءات متكررة على الركاب، أغلبها تنفذ في الليل أو في أوقات تقل فيها حركة السير، حيث يقوم اللصوص برشق سيارات المسافرين بواسطة الحجارة، مؤكدين أن حالات مميتة تم التستر عليها وروج لها على أنها حادثة سير عادية.

وخلف الاعتداء الأخير، الذي تعرض له امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، من طرف مجهولين على الطريق السيار الرابط بين طنجة وأصيلة، ضجة إعلامية واسعة وصل صداها إلى قبة البرلمان، إلا أنه رغم التحقيقات والتحريات المكثفة التي قامت بها المصالح الأمنية بالمنطقة، لم تتوصل الأخيرة إلى تحديد هوية الفاعلين، ليظل الجناة طلقاء يتحينون الفرصة لتنفيذ اعتداءاتهم على ضحايا آخرين.

وعاش العنصر، ليلة السبت (24 فبراير الماضي)، لحظات عصيبة رفقة سائقه الخاص، إثر تعرضهما بالطريق السيار الرابط بين طنجة وأصيلة، لاعتداء بواسطة الحجارة حين كان في طريقه إلى الرباط بعد انتهائه من تصوير حلقة برنامج “ساعة للإقناع” باستوديوهات “ميدي 1 تي في”، حيث أصيب المسؤول الحزبي بجروح في وجهه وصفت بـ “الطفيفة”، وأصيب سائقه في الرأس ما استدعى نقلهما إلى المستشفى المحلي بأصيلة لتلقي العلاجات الضرورية، فيما فتح الدرك الملكي بالمنطقة تحقيقا بشأن هذه الواقعة.

وشهدت استئنافية طنجة عدة قضايا تتعلق باعتداءات تعرض لها المواطنون بالطرق السيارة والوطنية، ومن أهمها قضية توبع فيها 5 أشخاص ينتمون لعصابة إجرامية تعترض سبيل مستعملي الطريق وتعمل على سلبهم ممتلكاتهم تحت التهديد بواسطة أسلحة بيضاء، وحكمت عليهم بـ 25 سنة سجنا نافذا موزعة بالتساوي.

وأدانت الهيأة “قطاع الطرق” الخمسة، الذين تتراوح أعمارهم بين 22 و27 سنة ويتحدرون من منطقة للاميمونة (إقليم القنيطرة)، بعد أن واجهتهم بعدد من المصرحين، الذين تعرفوا عليهم بكل سهولة، ومن بينهم نساء كن من بين ركاب حافلة صغيرة تعرضت للرشق بالحجارة من قبل مجهولين، حين كانوا في طريق عودتهم ليلا إلى طنجة، بعد أن أنهوا رحلتهم السياحية إلى منطقة إفران، حيث قام المعتدون الخمسة باعتراض سبيلهم ليدخلوا معهم في تشابك بالحجارة والأسلحة البيضاء، فر إثره أربعة من المعتدين، فيما تمكن سائق الحافلة من القبض على الخامس، الذي تم تكبيله وتقديمه إلى عناصر الدرك الملكي، التي تمكنت من إيقاف الفارين الأربعة بمنطقة اللاميمونة، على بعد حوالي 20 كيلومترا عن سوق الأربعاء الغرب، وتقديمهم أمام العدالة.

المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى