خاص

بركة يهاجم “الإسلاميين”

حشد الذراع النقابي لحزب الاستقلال، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، آلاف العمال والمستخدمين وموظفي مختلفي القطاعات للمشاركة في مسيرة فاتح ماي، التي عرفت حضور أبرز قيادات الحزب، على رأسهم الأمين العام السابق عباس الفاسي، والأمين الحالي نزار بركة، إلى جانب رئيس المجلس الوطني للحزب شيبة ماء العينين، وقيادات المكتب التنفيذي.
وتوافد المشاركون منذ الساعات الأولى من صباح أمس (الثلاثاء)، قادمين عبر حافلات وسيارات أجرة، اصطفت بدورها أمام مقر الجامعة الحرة للتعليم، التي نصبت أمامها نقابة ميارة منصتها «الاحتفالية»، يرددون شعارات منتقدة للسياسة الحكومية تارة، ومستنكرة تارة أخرى، تدهور أوضاع الشغيلة في ظل حكومة أمعنت في انتهاك الحريات النقابية وأجهزت على مكتسبات الشغيلة وعلى القدرة الشرائية لعموم المغاربة.
وفيما نبهت القيادية خديجة الزومي إلى أن آخر حوار اجتماعي انتهى بعرض حقيقي يحفظ كرامة الموظف والعامل على حد سواء، كان فيه «من خطط لاتفاق 26 أبريل، الذي لم يكن لا قبله ولا بعده اتفاق مماثل، وصاحبه حاضر معنا اليوم لدعمنا في مسيرة لن نتراجع من خلالها عن حقوقنا كاملة غير مجزأة ولن نقبل بحوار اجتماعي صار بمثابة خيبة أمل، وجعلنا بالتالي نرفض مخرجاته»، اختار الأمين العام لحزب الاستقلال، القيام بمقارنة حصيلة حكومة «الإسلاميين»، وتلك التي كان يقودها الحزب قبل مجيئهم. الزعيم الحالي للاستقلال بسط بلغة الأرقام، الوضع الراهن الذي يعانيه ملايين المغاربة، خلص من خلاله إلى أن «الطبقة المتوسطة عاشت في ست سنوات الأخيرة تقهقرا خطيرا»، جعل 33 في المائة من الموظفين يلجؤون للاقتراض لأنهم غير قادرين على تأمين مصاريفهم بل إن منهم من «ياخد كريدي باش يخلص كريدي وهذا أمر خطير». حال العاملين بالمصانع والمعامل ليس بالأفضل، يضيف الأمين العام، بل إن 45 في المائة من العاملين، يتقاضون أجورا دون الحد الأدنى المتفق عليه، بل منهم من لا تتعدى أجورهم الشهرية ألف درهم.
وأردف بركة، أنه في الوقت الذي كانت الحكومة مطالبة فقط بتفعيل مخرجات اتفاق 26 أبريل التاريخي، ومنح تعويض 700 درهم للأساتذة العاملين بالمناطق النائية، كان يفترض أن يدخل حيز التنفيذ سنة 2012، اختارت التماطل وسياسة صم الآذان لتكون النتيجة اليوم «350 ألف طفل يغادرون المدارس سنويا، النسبة الأكبر منهم توجد في القرى وفي تلك المناطق النائية.
الحوار الاجتماعي الذي طغى على مسيرات كل النقابات أمس، اعتبره الأمين العام لحزب الاستقلال «حوارا باطلا وغير جدي، لأن الحوار هو الذي يقوم على التفاوض بين النقابات وأرباب العمل والحكومة للوصول إلى تعاقد، ونحن طيلة ست سنوات الماضية لم نصل إلى أي تعاقد».
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق