fbpx
حوادث

25 سنة لمتهم بالقتل

أدين من أجل القتل العمد أعقبته جناية السرقة الموصوفة وتكوين عصابة إجرامية

آخذت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، أربعينيا من أجل جنايات تكوين عصابة إجرامية، والهجوم على مسكن الغير ليلا والضرب والجرح بالسلاح الأبيض، والقتل العمد أعقبته جناية السرقة الموصوفة بظروف الليل والتعدد والعنف واستعمال السلاح ووضع أحجار في الطريق العمومية لعرقلة السير وإلحاق خسائر مادية بملك الغير، وأدانته بـ 25 سنة سجنا نافذا، وبأدائه لفائدة المطالبين بالحق المدني تعويضا إجماليا قدره 200 ألف درهم، في حين صرحت ببراءة متهمين توبعا على ذمة القضية نفسها.

وفي التفاصيل، ذكرت مصادر”الصباح” أن القضية تفجرت عندما أشعر درك إفران بوقوع جريمة قتل بدوار سيدي مومن، التابع للجماعة القروية ضاية عوا، راح ضحيتها المسمى (ح.أ)، الذي أفاد شقيقاه (ح.أ) و(ب.أ) أنهم تعرضوا لهجوم عنيف داخل منزلهم من قبل عصابة كان أفرادها مدججين بأسلحة بيضاء عبارة عن سيوف وسكاكين و”زبارات”، مضيفين أن باقي أفراد العائلة نقلوا إلى المستشفى المركزي بأزرو تلقي العلاجات الضرورية. وأوضح المصرحان أنهما كانا بمنزل والديهما مساء يوم الحادث، وبعد تناول العشاء سمعا نباح الكلاب فخرج شقيقهما الهالك (ح.أ) لمعرفة ما يجري، والتحقت به والدتهما، قبل أن يعودا مسرعين بعد مطاردتهما من قبل أربعة أشخاص، انهالوا عليهما بالضرب بواسطة “زبارات” وعصي وسكاكين، ما جعل الضحية يتلقى طعنة في بطنه سقط إثرها جثة هامدة. وأضافا أن شخصا من أفراد العصابة قام بمحاصرتهم، في الوقت الذي توجه الثلاثة الآخرون إلى الغرفة، إذ عمدوا إلى كسر صندوق خشبي واستولوا على مبلغ 160ألف درهم كان بداخله، قبل أن يلوذوا جميعا بالفرار.

ومن جانبها، أفادت شقيقة الهالك أنها استطاعت التعرف على أحد المعتدين، ويتعلق الأمر بالمتهم الأول (م.أ)، الملقب بـ”ولد الجدارمي”، مضيفة أن شقيقها (م.أ) أخبرها بتعرفه على شخص ثان، وهي التصريحات عينها التي أكدها باقي أفراد العائلة المستمع إليهم. وقادت الأبحاث والتحريات التي باشرتها عناصر الضابطة القضائية إلى إيقاف العقل المدبر للعصابة المسمى (م.أ)، إثر عملية تشخيص ركاب حافلة للنقل كانت في طريقها إلى صفرو.

وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، أنكر الموقوف المنسوب إليه، مصرحا أنه بلغ إلى علمه وقوع جريمة قتل نفذها ابن عمه (س.أ). وتم عرض الظنين على الضحيتين (م.أ)و(ح.أ) فتعرفا عليه بسهولة، مؤكدين أنه كان من بين المعتدين، وأنه هو من قام بتهديد(ح.أ) بواسطة سكين كي تدله على مكان تواجد النقود المسروقة. وتم الاستماع إلى المسمى(م.م)، الذي صرح أنه بينما كان عائدا إلى مقر سكناه صادف المتهم(ح.أ) بمعية خمسة أشخاص وهم في حالة غير عادية، مفيدا أن المتهم أخبره باقترافه لجريمة قتل رفقة ابن عمه (س.أ) و(ح.ب) و(ع.أ) و(م.أ) و(ح.أ).
وأثناء التحقيق معهم ابتدائيا وتفصيليا أنكر المتهمون المنسوب إليهم، فيما أكد الضحايا تصريحاتهم التمهيدية، في حين صرح الشهود (ع.أ) و(ح.أ) و(ح.ب) بأنهم سمعوا ضجيجا بمنزل الضحايا، ولما توجهوا إليه وجدوا الضحية (ح.أ) قد فارق الحياة،

وبخصوص الشكاية التي تقدم بها كل من (ع.ع) و(ل.م) بشأن وضع أحجار في الطريق العمومية لعرقلة السير وإلحاق خسائر مادية بملك الغير، نفى المتهم (ح.أ)قيامه بهذه الأفعال، معترفا بالهجوم على الإسطبل الموجود بدوار تساومان، المخصص لتربية الدواجن، رفقة مجموعة من الأشخاص وقاموا بتقييد الحارس وسلبوه مبلغ 3000 درهم وهاتفا محمولا وبعض الملابس، مضيفا أن أحدهم طعنه بواسطة سكين من الحجم المتوسط.

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى