fbpx
أســــــرة

تجنـب حبـس البـول

التبول بعد الجماع ضروري للتخلص من البكتيريا العالقة
يسبب التهاب المثانة، إحراجا كبيرا للمرضى، وهو الأمر الذي يزيد معاناتهم ويفاقم وضعهم الصحي. ولتجنب كل ذلك، من الممكن اتباع بعض الخطوات والنصائح التي تقي من مرض يصيب نسبة كبيرة من الرجال، لأسباب كثيرة.
ومن أجل تجنب أعراض التهاب المثانة، والتي  تشمل الإحساس بآلام حادة عند التبول وغيرها، يشدد الأطباء المختصون على ضرورة تجنب حبس البول لفترة طويلة في الجسم، لأن ذلك تترتب عنه مشاكل كثيرة غير الإصابة بالتهاب المثانة، وينصحون بالتبول كل ساعتين على الأقل، مع الحرص على افراغ المثانة من البول بشكل كامل.
وجاء في تقارير كثيرة أن شرب الماء بكميات كبيرة ومهمة، من النقط التي تحمي من التهاب المثانة، إلى جانب الاهتمام بالنظافة  الشخصية، بشكل منتظم، لتجنب الإصابة به.
كما أن اتباع نظام صحي متوازن، يساعد على الوقاية من المرض الذي يعد أنواعا كثيرة، علما أن الشعور بضرورة التبول باستمرار، وهو الشعور الذي يأتي بشكل مفاجئ، من الأعراض التي تظهر على المريض، والتي غالبا ما تدفعه إلى استشارة الطبيب.
ومن النصائح التي يقدمها الاختصاصيون، حسب ما جاء في تقارير كثيرة، التبول فورا بعد الجماع لطرد البكتيريا التي تكون عالقة في المجرى البولي، مع شرب الماء مباشرة بعد العلاقة الجنسية، إلى جانب غسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون، قبل تناول الطعام أو بعد استخدام الحمام.
وفي سياق متصل، يتحدث اختصاصيون عن عوامل تزيد خطر الاصابة بالتهاب المثانة، منها إهمال النظافة الشخصية وعدم الاعتناء بها، والنشاط الجنسي الزائد، إلى جانب عدم إخراج البول بانتظام، وحبسه لفترات وساعات طويلة، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالتهابات تكون غير معدية.
ومن بين العوامل أيضا، التأثير السلبي لعلاج سرطان المثانة، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالتهابات غير معدية، والتهابات المثانة البكتيرية وهي التهابات معدية، ثم التهابات المثانة النازفة أو النزفية.
يشار إلى أن حبس البول، تترتب عنه مشاكل صحية كثيرة، وذلك بسبب تراكم السائل البولي الغني بالأملاح الصلبة في المثانة وترسبها، الأمر الذي يؤدي إلى تشكل الحصوات الصغيرة المشابهة للبلورات الصلبة في الكلى وفي المثانة، بالإضافة إلى الإصابة بانسداد الحالب، والشعور بآلام قوية، وقد تتفتت بعض هذه الحصوات، لكن بعضها الآخر قد يزداد حجمه ويحتاج إلى التدخل الطبي عن طريق الأدوية أو العملية الجراحية.
 إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى