fbpx
وطنية

مخزون الدم يغطي خمسة أيام

المستشفيات تنذر وقافلة وطنية للإنقاذ

كشف محمد بنعجيبة، مدير المركز الوطني لتحاقن الدم، أن مخزون المستشفيات، على المستوى الوطني، إلى حدود الجمعة الماضي، لا يتجاوز خمسة أيام، مؤكدا في تصريح ل”الصباح” عقب إطلاق قافلة التبرع بالدم، أمس (الاثنين)، أنه مخزون غير كاف لأن “الحد الأدنى يجب ألا يقل عن سبعة أيام، وهو ما لا يتوفر حاليا في جل مستشفيات المملكة”.
وأردف بنعجيبة أنه رغم ارتفاع الإقبال على التبرع بالدم بنسبة 6 في المائة سنويا، منذ 2012، ليصل عدد المتبرعين إلى قرابة 308 آلاف و400 متبرع، وفق آخر المعطيات الرقمية، الخاصة بالسنة الماضية، إلا أن استعمال المنتجات الدموية في العلاجات المتنوعة عرف بدوره ارتفاعا فاق نسبة 22 في المائة، ما يعني أن المستشفيات تسجل خصاصا، يكون مزمنا في العديد من الفترات.
وأبرز مدير المركز الوطني أن المشكل الأساسي في تأمين احتياطي الدم، يكمن أولا في خاصية تخزينه، إذ توجد أنواع لا تصمد لأكثر من أربعة أيام، وبالتالي لا يمكن تخزينها لمدد زمنية أكبر، ما يفرض بالتالي ضرورة الاسترسال في عمليات التبرع بشكل دوري وبدون انقطاع، “وهذا يفرض بالضرورة انخراط جميع الشركاء في العملية لتشجيع الإقبال على التبرع بالدم الذي يبقى محدودا ولم يصل بعد المستوى الذي نسعى إلى تحقيقه”.
من جهته، كشف أنس الدكالي، وزير الصحة، أن الوزارة تسعى من خلال تنظيم القافلة الوطنية للتبرع بالدم، التي تمتد على مدى خمس أسابيع، ابتداء من أمس (الاثنين) في خمس جهات، إلى تعزيز مخزون الدم بالمستشفيات، لتحقيق احتياطي من الدم يغطي 7 أيام من الحاجيات على الأقل، ما يعني جمع 4500 كيس من الدم، بمراكز تحاقن الدم بكل الرباط والبيضاء ومراكش وفاس وطنجة.
وشدد الوزير، الذي نبه إلى أن المستشفيات لم تصل بعد حالة العجز، على أن الهدف الثاني من القافلة هو تعزيز ثقافة التبرع بالدم، وإشراك وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية فضلا عن مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، والرابطة المغربية لجمعيات المتبرعين بالدم واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، وفاعلين آخرين.
وبلغة الأرقام، تظهر الإحصائيات تراجع أعداد المتبرعين بالدم، خلال السنتين الأخيريتين، فبعدما كان عدد المتبرعين يصل 2016 إلى 313 ألفا و680 متبرعا، انخفض إلى 308 آلاف و388 متبرعا العام الماضي، علما أن أكبر نسبة من المتبرعين خلال الفترة الممتدة بين 2012 و2017، سجلت خلال 2013، التي ارتفع عدد المتبرعين بها إلى ما يناهز 314 ألفا و600 متبرع، قبل أن يعود العدد إلى الانخفاض في السنتين المواليتين، مسجلا، على التوالي 296 ألفا و946 و297 ألفا و73 متبرعا في 2014 و2015.
هـ . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى