fbpx
أســــــرة

سرقات الأطفال تؤرق الآباء

الخبراء في مجال التربية يقدمون نصائح لتجاوز المشكل

يلجأ بعض الأطفال أحيانا إلى السرقة من أجل شراء أمور يرغبون فيها والتي يفوق سعرها ما يوفره لهم الآباء من مصروف الجيب الذي يمنحونه لهم بشكل يومي أو أسبوعي أو شهري.
وتؤدي الرغبة في الحصول على مزيد من المال إلى السرقة من قبل بعض الاطفال، الأمر الذي لا يستسيغه الآباء، خاصة أن الأمر قد يتفاقم ويتحول إلى سرقة أشياء في ملكية الغير، وليس فقط داخل البيت.
ومن أجل تفادي المشكل ينصح الخبراء في مجال التربية الآباء بأن تكون علاقتهم بالأبناء غير تقليدية توجيهية بالاقتصار على الأوامر والنواهي، وإنما محاولة إشباعهم بالحب والصداقة مع الحزم في المعاملة والقدوة الحسنة.
وينصح الخبراء في مجال التربية بضرورة نسج الآباء علاقة صداقة مع الأطفال من خلال دعوتهم إلى عشاء خارج البيت، أو بحديقة المنزل، كما أنه إذا عرض عليهم أمرا فينبغي إعطاؤه سلبياته وإيجابياته فقط، وأن يكونوا حياديين في التفكير معه.
من جهة أخرى، ينبغي التفريق بين السرقة الذكية المدبرة والمتكررة التي يقوم بها الابن، ولا يمكنه الرجوع عنها ومن ثم يصعب اكتشافها، والغبية التي يخضع فيها الابن للإغراء والتحريض وتخلو من الحرص الكافي، ومن الممكن أن يرجع عنها.
ومن مهمة الآباء كذلك تعريف الطفل بما يجب أخذه وما لا يجب أخذه، وأن يتم إعطاؤه مصروفا منظما يتناسب وسنه ووسطه الاجتماعي وأن يتم معرفة سبب قيامه بالسرقة قبل الإصرار على سماع اعترافه، وأيضا الابتعاد عن الأسلوب البوليسي في مواجهته.
وينصح الخبراء في مجال التربية الآباء بعدم الإلحاح بالاعتراف، لأنه قد يدفع إلى الكذب، وقد يجد أنه نجح فيه فيتمادى في سلوك السرقة، مع ضرورة مراعاة
رغبته في الظهور الاجتماعي، فهو لا يريد أن يقل عن أصدقائه، خاصة في حال القيام برحلات أو الإعداد لأمر ما رفقة زملائه والذي يتطلب منه اقتناء أمور معينة.
أمينة كندي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى