fbpx
تقارير

“البـام” يحضـر مـا بعـد العمـاري

انتخاب أعضاء اللجنة الوطنية التي ستعد للدورة الاستثنائية للمجلس الوطني

أطلق الأصالة والمعاصرة ورش الإعداد للدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، من أجل مناقشة التصور التنظيمي الجديد للحزب وتوجهه السياسي خلال المرحلة المقبلة، في ضوء الأزمة التي فجرتها استقالة إلياس العماري.
وأوضحت مصادر قيادية أن عملية انتخاب ممثلي الجهات في اللجنة الوطنية التي ستسهر على الإعداد للاجتماع الاستثنائي للمجلس المقرر تنظيمه في غضون السنة المقبلة، تأتي تطبيقا لقرار المجلس الوطني الأخير، والذي قرر تشكيل لجنة وطنية من ممثلي الجهات، وسكرتارية المجلس الوطني وثلاثة أعضاء من المكتب السياسي لإعداد سيناريوهات حول كيفية التعاطي مع استقالة الأمين العام، من قبيل قبول الاستقالة وانتخاب أمين عام جديد مع الاحتفاظ بالمكتب السياسي، أو إقالة الجميع والدعوة إلى مؤتمر استثنائي، أو فتح الترشيح لانتخاب مكتب سياسي وأمين عام جديد، وهي سيناريوهات كلها ستخضع للنقاش داخل المجلس والحسم فيها.
وتترقب قواعد الحزب وأطره ما ستسفر عنه اللجنة الوطنية التي ستعمل إلى جانب إلياس العماري، من أجل تحديد مستقبل الحزب، خاصة أن العديد من الأجهزة باتت في حكم المشلولة، وضمنها المكتب الفدرالي.
وأفادت مصادر قيادية في الحزب أن عملية انتخاب ممثلي الجهات في اللجنة الوطنية التي ستشتغل إلى جانب سكرتارية المجلس الوطني ورئاسته، وأعضاء من المكتب السياسي والأمين العام، في إطار تهييء الدورة الاستثنائية المقبلة للمجلس الوطني مرت في أجواء عادية، وطبعها التنافس بين الأعضاء، والحسم فيها عبر الانتخاب.
وتكمن أهمية اللجنة في أنها ستمكن الجهات من المساهمة بشكل مباشر في تحديد التوجهات الكبرى للحزب، خاصة على المستوى التنظيمي، والذي ينتظر أن يعرف مراجعة في اتجاه تقوية دور الجهات، ومنحها صلاحيات أكبر في تدبير شؤون الحزب، والمساهمة في مناقشة التوجهات الكبرى.
ومن المقرر أن يعرف الاجتماع المقبل للدورة الاستثنائية للمجلس الوطني تجميع مختلف الاقتراحات التي سيحملها أعضاء اللجنة الوطنية بخصوص كيفية التصويت على الأمين العام والمكتب السياسي، والحسم في السيناريوهات المحتملة لمرحلة ما بعد العماري، وهي العملية التي تستهدف إعادة بناء حزب المؤسسات، وانتخاب هياكل فعالة وقوية بعيدة عن تأثير “أصحاب الشكارة”، الذين حملتهم الانتخابات إلى الحزب.
وأوضح قيادي في المكتب السياسي أن الحزب مقبل على إعادة بناء جذرية تبدأ من القيادة إلى مختلف المسؤوليات المحلية والجهوية، مع تعميق النقاش السياسي في التوجهات الكبرى. وفي هذا الصدد يستعد الحزب لتحضير ثلاثة لقاءات داخلية لإعداد وثائق تهم الشباب والجهوية.
ومن بين الجهات التي انتخبت ممثليها في اللجنة الوطنية، جهة البيضاء سطات، والتي عرفت تقديم خمسة ترشيحات، فاز خلالها جمال هاشم بأعلى نسبة من الأصوات، لينال مقعد ممثل جهة البيضاء -سطات في اللجنة الوطنية. كما انتخب سمير كودار ممثلا لجهة مراكش آسفي، ورشيد العبدي عن جهة الرباط سلا القنيطرة. كما انتخب عبداللطيف الكبداني، ممثلا عن جهة الشرق.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى