fbpx
مجتمع

زيادات بنسبة 5.4 في المائة في أسعار الشقق

تراجع المبيعات المسجلة لدى الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية خلال الفصل الثاني من السنة الجارية

واصلت أسعار العقار ارتفاعها منذ الفصل الثاني من السنة الماضية، إذ ارتفعت، خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، بنسبة 1.9 في المائة، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية. ويرجع ارتفاع مؤشر أسعار الأصول العقارية، الذي يصدر عن بنك المغرب والوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية، إلى ارتفاع أسعار الإقامات السكنية بنسبة 3.8 في المائة، مقابل تراجع أسعار الأراضي بناقص 2.2 في المائة والعقارات التجارية بناقص 2 في المائة.
بالمقابل، عرفت الأسعار، بالمقارنة بين الفصلين الأول والثاني من السنة الجارية، انخفاضا بناقص 1.6 في المائة، بعد أن سجلت ارتفاعا خلال الفصل الأول بنسبة 1.6 في المائة.
وسجل اختلاف في تطور الأسعار حسب المناطق والجهات، إذ في الوقت الذي سجل انخفاض في جهات الشاوية ورديغة وطنجة تطوان، ارتفعت الأسعار في كل من الغرب الشراردة بني حسن، ودكالة عبدة والجهة الشرقية، في حين لم تعرف الأسعار تطورا ملحوظا في المناطق الأخرى.
وأفادت الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية أن حجم المبيعات تراجع خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، إذ أن بيوع العقارات المسجلة لدى الوكالة لم تتعد 15 ألفا و938 عملية، مسجلة بذلك تراجعا بناقص 17.5 في المائة، بالمقارنة مع الفصل الأول من السنة الجارية، كما سجل تراجع بالمقارنة السنوية.
وتمثل مبيعات العقارات السكنية 66 في المائة من إجمالي المبيعات العقارية، علما أن حصة الشقق في هذه المبيعات تصل إلى 60 في المائة، في حين أن الأراضي الحضرية تمثل 27 في المائة من المبادلات المسجلة بالوكالة العقارية، في حين أن العقارات التجارية لا تمثل سوى 7 في المائة، موزعة بنسبة 6 في المائة للمحلات التجارية و1 في المائة بالنسبة إلى المكاتب.
وسجلت أسعار الشقق ارتفاعا بنسبة 5.4 في المائة بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية، وهمت هذه الزيادات مختلف المدن باستثناء مدن أكادير وفاس ووجدة، التي عرفت الأسعار فيها تراجعا بالمقارنة ما بين فصول السنة.
وانعكست هذه الزيادات في الأسعار على مبيعات الشقق، التي انخفضت، خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، بناقص 15.5 في المائة، إذ لم يتعد عدد الوحدات التي بيعت خلال هذه الفترة 9693 شقة. وعرفت جهات طنجة تطوان وفاس بولمان والغرب الشراردة بني احسن أهم الانخفاضات، في حين عرفت المبيعات ارتفاعا ملحوظا في كل من جهة سوس ماسة درعة ومراكش تانسيفت الحوز.
وعرفت أسعار المنازل استقرارا خلال الفصل الثاني من السنة الجارية، بعد أن سجلت ارتفاعا بنسبة 2.5 في المائة، خلال الفصل السابق، لكن هناك بعض المدن التي سجل بها ارتفاع في الأسعار مثل الرباط وأكادير ووجدة، في حين سجل تراجع في مدن الجديدة وطنجة والقنيطرة.
وسجلت مبيعات هذا الصنف من العقارات، التي تمثل 5 في المائة من السوق الوطني، تراجعا بناقص 17.7 في المائة، إذ أن عدد المبادلات المسجلة لدى الوكالة العقارية لم تتعد 868، وذلك بالمقارنة مع الفصل الأول من السنة الجارية.
وسجل تراجع في أسعار الفيلات بناقص 8 في المائة، ما ساهم في إنعاش المبيعات بنسبة 19.1 في المائة، بالمقارنة الفصلية، إذ وصل عدد المبيعات إلى 224 وحدة خلال الفصل الثاني من السنة الجارية.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق