fbpx
مجتمع

عمال مخازن الحبوب يهددون بشل حركة الميناء بالبيضاء

طالبوا بالاستفادة من زيادة 600 درهم والالتفاتة إلى ملفهم المطلبي

هدد عمال مخازن الحبوب بالدار البيضاء، بشل الحركة التجارية داخل ميناء الدار البيضاء إذا لم تتم الاستجابة إلى مطلبهم والمتعلق بالاستفادة من الزيادة في الأجور التي همت عددا من القطاعات الحكومية.
واستغرب العمال سبب استثنائهم من زيادة 600 درهم التي استفاد منها أغلب الموظفين بقطاع الوظيفة العمومية وكذلك جميع القطاعات العاملة بالميناء، مضيفين أن نقابتهم ستوجه رسائل إلى كل من وزير الفلاحة والصيد البحري ومدير المكتب الوطني للحبوب والقطاني حول الملف المطلبي للعمال المضربين.
واعتبر مصدر مطلع أنه سبق أن وضع العمال ملفا مطلبيا خاصا سنة 2010 وبدؤوا يتفاوضون حوله مع الإدارة، إلا أنهم اضطروا أمام الجمود الذي عرفته أوضاع هذه الفئة إلى الدخول في إضراب مفتوح عن العمل للمطالبة بتحقيق بعض المطالب الأساسية الملحة كزيادة 600 درهم  التي أقرتها الحكومة في إطار الحوار الاجتماعي.
وأضاف المصدر ذاته، أن العمال يستغربون عدم فتح الحوار معهم، رغم أنهم نظموا عددا من الوقفات الاحتجاجية، وسبق أن أضربوا عن العمل، احتجاجا على إقصائهم وحرمانهم من الزيادة في الأجور وتحقيق مطالبهم.
وأوضح المتحدث ذاته أن الشركة تكبدت خسائر مهمة بعد أن نظم العمال تلك الوقفات، إلا أنها لم تحرك ساكنا من أجل إيجاد الحلول، معتبرا أنها ترفض مناقشة ملفهم المطلبي منذ سنوات مضت.
إلى ذلك، أكد بيان صادر عن النقابة الوطنية لمستخدمي مخازن الحبوب بالمغرب استمرار الوقفات الاحتجاجية أمام مقرات إدارة مخازن الحبوب لميناء الدار البيضاء، وشركة المخازن المينائية، وإدارة المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني.
وجاء في البيان ذاته أن الحركة الاحتجاجية تأتي من أجل الدفاع عن ما وصفها «الحقوق المشروعة المتمثلة في الزيادة في الأجور والتصدي لبعض المشاريع المقترحة من طرف الإدارة العامة المتعلقة بإعادة الهيكلة».
وأوضح أن العمال يعتزمون تصعيد احتجاجهم إذا لم تأخذ مطالبهم بعين الاعتبار، وسيدخلون في إضرابات مفتوحة عن العمل، ويفكر البعض منهم في اعتصام.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى