fbpx
مجتمع

نقل ثلاثة عاطلين إلى مستشفى بالرباط إثر تدخل أمني

نقل ثلاثة عاطلين، بينهم امرأة حامل في حالة حرجة الخميس الماضي إلى مستشفى ابن سينا بالرباط، إثر إصابتهم برضوض مختلفة، فيما اعتقل أحد أعضاء المجلس الوطني للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، أطلق سراحه في وقت لاحق، عقب التدخل الأمني “العنيف” الذي طال المشاركين في المسيرة الشعبية التي دعت إليها الجمعية، في إطار تخليدها للذكرى التاسعة عشرة لتأسيسها.
وأكد عبد الله المجدي، رئيس الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، أن الأخيرة في حال التأكيد النهائي لحالة الإجهاض، عازمة على رفع دعوى قضائية ضد رئيس دائرة حسان الذي لم يأبه لصرخات العاطلة الحامل ولا لتنبيه رفاقها إياه إلى أنها حامل”، مشيرا إلى أن “جهة طبية أكدت احتمال تعرضها للإجهاض بعد تعرضها للركل المتكرر”.
واستنكر رئيس الجمعية ما أسماه “الاستفزاز الذي تعرض له المصابون بالمستشفى من طرف رجال أمن متنكرين في زي طبي”، مؤكدا تشبث الجمعية بكافة مطالبها، وعلى رأسها وصل الإيداع القانوني ووقف المحاكمات وإسقاط المتابعات في حق مناضلي الجمعية والتعاطي الجدي والمسؤول مع مطالب الجمعية الوطنية، مشيرا في السياق ذاته إلى أن “القمع والمنع والحصار لن يزيد العاطلين إلا تشبثا بحقهم العادل في الشغل والتنظيم”.
وكان من المقرر أن تنطلق المسيرة الشعبية من باب الأحد في اتجاه البرلمان، إلا أن قوات الأمن حاصرتها لفترة قصيرة عند مدخل شارع محمد الخامس، إذ «لم يكد أحد أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية يشرع في إلقاء كلمته، حتى قاطعته الهراوات التي انهالت على أضلع ورؤوس العاطلين مخلفة في التدخل الأول ثلاثة مصابين بينهم عاطلة حامل، عضو المجلس الوطني للجمعية عن فرع عين تاوجطات»، حسب ما جاء في بلاغ للجمعية توصلت «الصباح» بنسخة منه.
واستمرت احتجاجات العاطلين رغم التدخل الأمني العنيف الذي تعرض له أعضاء الجمعية، والمطاردات التي امتدت إلى ساحة باب الأحد والشوارع المحيطة، ونددت اللجنة الوطنية للجمعية في بلاغها ب»رفض أجهزة الأمن السماح بإحضار سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفى، بل عمدوا إلى منعهم، بعد ذلك، من تلقي الفحوصات والعلاجات الضرورية بمستشفى ابن سينا».
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق