fbpx
وطنية

بنكيران: الجزائر مسؤولة عن المناورات التي تقع في الصحراء

اعتبر عبد الإله بنكيران، أمين عام حزب العدالة والتنمية، أن الأحداث التي شهدتها العيون أخيرا “شيء مؤلم”، إذ دعا بنكيران، الذي حل ضيفا ، مساء أول أمس (الثلاثاء)، على برنامج حوار المباشر الذي يعده ويقدمه على القناة الأولى الزميل مصطفى العلوي، الحضور إلى الوقوف للترحم على الضحايا التسعة من قوات حفظ النظام الذين سقطوا في أحداث فجر يوم الاثنين الماضي.    
وبدا الرجل رقم واحد في حزب العدالة والتنمية، متأثرا بما وقع، وقال لحسن الحظ أنه لم تسقط أرواح في صفوف المدنيين أو في صفوف الأطفال والنساء والشيوخ، محملا الجزائر مسؤولية المناورات التي وقعت والتي أدت إلى ما تم تسجيله من فوضى واعتداءات على القوات العمومية.
وأوضح بنكيران أن الأمر لا يتعلق بالانفصاليين فحسب، بل بالجزائريين الذين يتحملون مسؤولية ما يقع في المخيمات.
وبدون أي تردد، قال بنكيران إن بإمكان جميع الانفصاليين أن يعيشوا داخل البلاد، شريطة أن ترفع الجزائر يدها عن الملف، لأنها هي من تناور ومن تزرع الفتنة والبلبلة في صفوف هذه الفئة.
وفي سياق حديثه عن تطورات ملف الصحراء، التي استفاض فيها بنكيران بشكل كبير وخصص لها حيزا هاما لطرح وجهات نظر حزبه، اعترف أمين عام العدالة والتنمية أن حزبه يشعر بأنه مضايق في الأقاليم الجنوبية، وبأنه غير قادر على اتخاذ مبادرات كبيرة بسبب ظروف المنطقة، “لكن الوقت ليس وقت عتاب، بل وقت التعبئة”.
وكشف بنكيران أنه منذ أن نصبت الخيام خارج المدار الحضري لمدينة العيون، كان يتابع الموضوع عن كثب، بل إن القيادي مصطفى الرميد قام بزيارة للمخيم ووقف على ما يقع.
واستنكر بنكيران مضمون بيان وزارة الداخلية، وقال إنه شعر أن وزير الداخلية نال من شخصه، لأنه اتهمه بالإرهاب في علاقة بما وقع من أحداث أليمة يوم 16 ماي في الدار البيضاء.
وقال بنكيران إنه معروف لدى كافة مصالح الداخلية منذ عام 1979. كما استغرب كيف أن حزبا، تمكن من الظفر بثلاثة مقاعد فقط، وفي الدخول البرلماني الحالي «يتوفر على فريق يضمن 55 برلمانيا، أنا لا أفهم هذا، ويتحدثون عن الترحال».
ورغم سهام النقد التي وجهها إلى حزب الأصالة والمعاصرة، إلا أنه عاد في آخر الحلقة ليقول إن بالإمكان فتح باب التعاون مع هذا الحزب، في حال إذا ما سجلت مستجدات.
كما لم يتوان بنكيران في الوقوف على ما جرى في انتخاب عمدتي طنجة والرباط، كما استفاض في ذكر التفاصيل الخاصة بواقعة ميدلت التي تورط فيها رئيس المجلس البلدي المنتمي إلى حزب المصباح، وقال إن «لجنة النزاهة والأخلاقيات استمعت إلى المعني، واعتبرته خاطئا في ما يتعلق بالجزء الأول من الشريط، أما بالنسبة إلى الجزء الثاني، فإن الأمر معروض على القضاء، وإن ثبت أنه متورط، فإن الحزب سيطرده».  
وبخصوص قناة الجزيرة، قال بنكيران إنها أخطأت في تعاملها مع بعض الملفات المغربية، معترفا في الآن نفسه بأنها أساءت إلى المغرب. وقال «أعرف شخصا في القناة يكره المغرب، وسبق لي أن قلت لبعض الصحافيين هنا في مكتب الرباط إن طريقة التعامل مع المغرب فيها إساءة».  
وذهب بنكيران إلى اقتراح إحداث قناة فضائية مغربية من المستوى العالي تقدم لها كافة الإمكانيات والحرية والصلاحيات، هذه القناة، يقول قيادي حزب المصباح، «يمكنها أن تتجاوز الجزيرة وترفع رأس المغرب، علما أن المغرب بقي منزعجا من قناة توجد في دولة سكانها لا يتعدى 500 ألف نسمة».
نادية البوكيلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى