fbpx
خاص

مـخـيـم “كـديـم ازيـك”… مـا لـه ومـا عـلـيـه

السلطة المحلية هي المسؤولة عما وقع لأنها تسلك سياسة العصا والجزرة التي لم تعد مجدية في بيئة تتجاذبها التيارات من الداخل والخارج

كديم هو الجزء الخلفي من القدم، وإزيك منطقة شرق مدينة العيون بالجهة اليمنى للطريق الوطنية الرابطة بين العيون والسمارة، والموقع هو المكان الذي نصبت فيه أزيد من 4000 خيمة بين عشية وضحاها ليسكنها أزيد من 20 ألف نسمة، خليط من أبناء الصحراء الأصليين والوافدين من الأقاليم الجنوبية وحتى من بلاد شنقيط…بل حتى من تخوم آيت بعمران بعمالة سيدي إيفني…
من فكر في هذه اللعبة المحرجة للجميع؟ من خطط لها؟ من نفذها بكل هذه التقنية والجرأة والتحدي؟ إلى أين تسير الأمور؟ وما هي مخططات السلطات؟ أسئلة محرجة كل واحد يجيب عليها بطريقته الخاصة… ما بين وطني صادق، وانفصالي حاقد متمرد حتى على نفسه، ومناور ومخادع لا من هؤلاء ولا من هؤلاء.
كانت السلطات المحلية تظن أنها احتجاجات سرعان ما ستنطفئ جذوتها، فالسماح ببناء مئات الخيام في الأول كان وسيلة من السلطة لإحراج المنتخبين… فبعدما فشل الوالي في لي آذانهم انتخابيا حاول إيقاعهم في مطبات أخرى كان آخرها السماح


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى