fbpx
خاص

الهيآت الحقوقية تراقب الوضع في العيون

أرسلت ممثيلها إلى المدينة لتقصي الحقيقة ميدانيا

لم تبلور المنظمات والهيآت الحقوقية الوطنية مواقف نهائية بخصوص أحداث العيون. وتعيش هذه الهيآت في وضع يتسم بالانتظارية، حتى تتضح الرؤية أكثر، لبلورة تقييم موضوعي  لأحداث العيون التي تتواصل تداعياتها.
وقالت خديجة الرياضي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان،  إن الجمعية كلفت ممثلا عنها لمعاينة الوضع في العيون.
وأضافت، في تصريح إلى “الصباح”، أن الجمعية قررت تشكيل لجنة لتقصي الحقيقة في الأحداث، وأنه لا يمكن أن تعرض أي موقف نهائي منها، طالما أن الجمعية ما تزال تستقي المعطيات من المكان عينه. وأبرزت أن الجمعية ستعتمد في تقريرها حول أحداث العيون على مختلف الروايات.
وكانت الجمعية أكدت، في بلاغ لها عقب لقاء وزير الداخلية ببعض الجمعيات المدنية حول أحداث العيون، أنها قررت مواصلة جمع المعطيات بشأن هذه الأحداث، قبل الخروج بموقف نهائي في الموضوع.
وقال بلاغ الجمعية، إنه بعد اطلاع المكتب المركزي على تقرير ممثليه في هذا اللقاء ووقوفه على تباين المعطيات بين التقرير الرسمي وما جاءت به عدد من المصادر الجمعوية والصحافية المختلفة بخصوص أحداث العيون، فإن الجمعية  قررت مواصلة جمع المعطيات، وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق بالتنسيق مع فروعها  بالمنطقة، خاصة فرع العيون ، للتحقيق في الأحداث وما صاحبها من انتهاكات لحقوق الإنسان بالمنطقة، منذ تشييد مخيم النازحين في ضواحي مدينة العيون إلى حين فضه  من طرف القوات العمومية فجر أول أمس (الاثنين).  
في السياق ذاته، قالت خديجة مروازي، عضو المجلس الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، إن المنظمة ما تزال تعاين الوضع في العيون،  مضيفة أنه لا يمكن تقييم أحداث العيون في الوقت الراهن،  بالنظر إلى أن المعطيات المتعلقة بها، غير مكتملة، وأبرزت أن المنظمة ستعبر عن موقفها بعد استكمال التحريات.
من جهة أخرى، قال محمد السكتاوي، الكاتب العام لمنظمة العفو الدولية فرع المغرب، إن المنظمة لا تصدر مواقفها باستعجال، بل بعد تدقيق ومتابعة، مضيفا أنها، من هذا المنطلق، لم تصدر أي موقف بشأن أحداث العيون.
جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى