fbpx
الأولى

بنكيران وأخنوش… عودة الكلام

تقدم المشاورات بشكل إيجابي والحكومة بعد نهاية الجولة الملكية بإفريقيا

 

استأنف عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المكلف، أول أمس (الاثنين)، مشاوراته مع عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، لاستعراض آخر التطورات بشأن مسار تشكيل الحكومة.

وأكدت مصادر مطلعة في التجمع خبر عقد اللقاء ببيت رئيس الحكومة، حيث همت المباحثات تقييم الجهود المبذولة من أجل تكوين الحكومة المقبلة.

ووصفت المصادر ذاتها اللقاء بالإيجابي، لأنه يتقدم في اتجاه التوصل إلى توافقات تنهي حالة «البلوكاج» التي ميزت المشاورات منذ أزيد من أربعة أشهر.

وسجلت مصادر «الصباح» حصول تقدم في المشــاورات، ينبئ بقـرب الانفــراج، والحسـم فـــــي تشكيـل الحكومة، مع إحاطة مضمون المشاورات بالتكتم، في انتظار استكمالها في الأيام المقبلة، دون تحديد موعد، خاصة أن عزيز أخنوش، سيكون مرتبطا بأجندة الجولة الجديدة من الزيارة الملكية إلى عدد من الدول الإفريقية، هي مالي وغينيا كوناكري والغابون.

وأفادت مصادر «الصباح» أن مشاورات بنكيران وأخنوش باتت تركز اليوم على عناصر الاتفاق والتفاهم، واستحضار التطورات الإيجابية التي حققتها الزيارة الملكية إلى إفريقيا، والانتصار التاريخي الذي شكلته عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، وتأجيل ما أسمته المصادر ذاتها «الخلافات البسيطة» العالقة في المشاورات.

وبخصوص موعد الإعلان عن مكونات الأغلبية الحكومية، أكدت مصادر «الصباح» أن الأمر لن يكون على الأقل قبل نهاية الجولة الملكية بإفريقيا،  وهي فرصة لإجراء المزيد من اللقاءات بين الأطراف المعنية، خاصة الأحرار والحركة الشعبية، إلى جانب التقدم والاشتراكية، والاتحاد الدستوري، الذي أصبح يرتبط بالتجمع، في إطار التنسيق السياسي، وفي فريق برلماني واحد، حيث لم يعد موضوع اعتراض من قبل بنكيران.

ويأتي هذا اللقاء بين أخنوش ورئيس الحكومة، مباشرة بعد اجتماع المجلس الوطني للعدالة والتنمية، والذي أكد خلاله بنكيران أن حزب «الوردة» لا مكان له في تحالف حكومي يكون نتيجة المشاورات التي يشرف عليها اليوم، ويؤكد أنه ينتظر ردا من أخنوش والعنصر حول الأمر.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أكد أن الحزب مستعد للتضحية بمنصب رئيس الحكومة، وأن «إهانته» لن تقع، في إشارة إلى فرض مشاركة الاتحاد الاشتراكي.

ويرى بنكيران أن الخيار الوحيد الذي بات أمام عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، من أجل المساهمة فعليا في إخراج الحكومة إلى حيز الوجود هو أن يتنازل أخنوش عن اشتراطه المتعلق بدخول حزب «الوردة»، وإذا لم يتم ذلك، «غادي نعرف آش غادي ندير»، يقول رئيس الحكومة.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى