fbpx
حوادث

محاكمة “مخازني” ضمن شبكة للدعارة

ضبط في حالة تلبس داخل شقة بالمحمدية وسبعة موقوفين في الملف وحجز خمور ومخدرات 

 

شرعت المحكمة الابتدائية بالمحمدية، أول أمس (الاثنين) في محاكمة شبكة للدعارة، ضمنها عنصر بالقوات المساعدة يشتغل بثكنة عين حرودة، ويتابع في حالة اعتقال رفقة ستة موقوفين آخرين بتهم تتعلق بتكوين شبكة للقوادة وجلب الفتيات لممارسة البغاء وأخذ نصيب مما يتحصل عليه الغير والتحريض على الفساد وحيازة المخدرات والأقراص المهلوسة واستهلاكها، والسكر العلني البين.

وأورد مصدر مطلع على سير الملف أن عناصر الشرطة القضائية داهمت الوكر بحي الوفاء بالمدينة، بعدما تلقت شكايات من سكان المنطقة، طالبوا فيها بوضع حد للصخب الذي يتسبب فيه رواد الوكر،  وبعدها ضبطت الموقوفين في حالة تلبس كما حجزت وسائل تستعمل في الممارسة الجنسية، وكميات من الأقراص الطبية المخدرة والشيرا وخمورا ومبالغ مالية وهواتف محمولة، ووضعت المحجوزات رهن تصرف النيابة العامة.

وأظهرت الأبحاث التي بوشرت في الموضوع أن وسيطا عقاريا هو العقل المدبر في الوساطة بالبغاء وإعداد وكر الدعارة، وكان يربط الاتصال بالفتيات والزبائن الراغبين في إحياء سهرات ماجنة، وكان يتحصل منهم على مبلغ 200 درهم، وهو ما صرح به «المخزني» الموقوف الذي أكد أنه ربط الاتصال بالوسيط العقاري، الذي سلمه مفاتيح الشقة مقابل المبلغ المالي سالف الذكر. واستنادا إلى مصدر «الصباح» ضبطت عناصر الشرطة عنصر القوات المساعدة حينما خرج من الشقة المخصصة للفساد بغرض جلب الأكل، وتأكدت العناصر الأمنية أنه في حالة تلبس وأن فتيات يحدثن ضجيجا، وأثناء عودته داهمته العناصر الأمنية واقتادت الجميع إلى مقر فرقة الأخلاق العامة بالمنطقة الأمنية الإقليمية، كما أوقفت الوسيط العقاري وأمرت النيابة العامة بوضع جميع المتورطين رهن تدابير الحراسة النظرية.

واستمع المحققون إلى مومس أقرت بدورها أنها توجهت من أكادير نحو المحمدية وكانت تتردد على الشقة لممارسة الفساد كلما نودي عليها من قبل الوسيط أو الزبناء الباحثين عن ممارسة الجنس، وأحيل الموقوفون في حالة اعتقال بعد الانتهاء من الأبحاث التمهيدية، وأقر كل واحد منهم بالاتهامات المنسوبة إليه، وبعد استنطاقهم، أمرت النيابة العامة بوضعهم رهن الاعتقال الاحتياطي.

وجرى الاستماع إلى عنصر القوات المساعدة بحضور مسؤول بثكنة عين حرودة، وأنجزت في حقه تقارير أحيلت على المفتشية العامة للقوات المساعدة بالرباط، التي أوقفته عن العمل وجردته من لوازم عمله إلى حين الانتهاء من التقاضي في الاتهامات المنسوبة إليه، ولم يمر على التحاق الموقوف بالجهاز سوى سنتين ونصف.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق