تقارير

1200 من أسرى الصحراء يطالبون بتعويضاتهم العسكرية

 يطالبون بالتعويض عن الترقية والاقتطاعات طيلة مدة الأسر واعتماد صفة أسير حرب بدل مفقود

وجه 1200 عسكري من ضباط الصف والجنود والدرك والقوات المساعدة من أسرى الحرب في مخيمات تندوف، رسالة إلى القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، التمسوا فيها صرف تعويضاتهم العسكرية المستحقة عن المدة التي قضوها في الأسر.
وبين المطالب التي أشير إليها في الرسالة التي وجهت من طرف أسرى الحرب الذين قضوا بين 20 و26 سنة في الأسر في سجون بوليساريو، إلى القيادة العليا للجيش، وكذلك إلى الوزير الأول ورئيسي مجلسي البرلمان ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان ووزير الداخلية، التعويض العسكري عن مدة الأسر قبل وبعد اتفاق وقف إطلاق النار بين الجيش المغربي وقوات انفصاليي بوليساريو، والمساواة بين جميع الأسرى في حق الاستفادة من السكن ومأذونيات النقل والتعويض عن الترقية في صفوف وحدات القوات المسلحة الملكية.
وبين مطالب 1200 عسكري من أسرى الحرب المشار إليهم التعويض عن الاقتطاعات من الرواتب طيلة مدة الأسر في سجون بوليساريو.
وطالب الأسرى العسكريون في سجون مخيمات تندوف في رسالتهم باعتماد الجروح والأمراض الواردة في الدفتر العسكري الشخصي والتعويض عنها، واعتماد صفة أسير حرب بدل مفقود.
والتمس الموقعون على الرسالة من القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية المساواة في الحقوق بين جميع أسر الحرب سواء كانوا جنودا أو دركيين أو عناصر من القوات المساعدة، وإدماج من له القدرة منهم أو أبناؤهم من حاملي الشهادات في الوظائف المدنية أو العسكرية.وطالب أسرى الحرب المشار إليهم القيادة العامة للجيش والحكومة بإصدار بطاقات مكفولي الأمة لهم ولأبنائهم وتفعليها ماديا ومعنويا.
ودخل، أول أمس (السبت)، 1200 أسير حرب سابق في سجون بوليساريو اليوم 53 من اعتصامهم أمام مقر البرلمان للمطالبة بحقوقهم المادية والمعنوية وبالتعويض العسكري عن سنوات الأسر.
وقال أحد المعتصمين في تصريح لـ “الصباح” “لم نلتق أيا من المسؤولين للحوار الجاد معنا والاستماع إلى مطالبنا، ونحن وجهنا رسالة تتضمن ما نطالب به من حقوق إلى القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية والحكومة والمجلس الوطني لحقوق الإنسان ووزير الداخلية ورئيسي مجلسي البرلمان، ورغم ذلك لم يلتفت إلى معاناتنا أي من المسؤولين، وسنواصل اعتصامنا وليتحمل الجميع مسؤوليته لأن بيننا أسرى سابقون يعانون أمراضا مزمنة”.
ويعتصم أسرى الحرب من العسكريين، منذ قرابة شهرين، يوميا من السابعة صباحا إلى الثامنة مساء، أمام مقر البرلمان بالرباط، ويطالبون الجهات المسؤولة بفتح حوار جدي معهم والاستجابة إلى مطالبهم المشروعة.
ويشار إلى أن عدة جمعيات حقوقية سبق لها أن طالبت السلطات بالالتفات إلى فئة أسرى حرب الصحراء والنظر في ملفاتهم الاجتماعية ورفع رواتب تقاعدهم والاعتناء بأبنائهم.
ولفتت الجمعيات نفسها انتباه الجهات المسؤولة وقيادة القوات المسلحة الملكية إلى أن المئات من الجنود قضوا أزيد من 20 عاما في معتقلات بوليساريو ومنهم من يعاني أمراضا مزمنة ولم يتلق أي عناية وآخرون توفوا وأبناؤهم مهددون بالتشرد.

رضوان حفياني

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق