وطنية

التقدم والاشتراكية مع التعجيل بإجراء الانتخابات

دعت قيادة التقدم والاشتراكية، إلى إجراء الاستحقاقات الانتخابية، في أقرب الآجال، مع توفير كل الضمانات لإنجاحها. واعتبرت القيادة، الجدل حول تاريخ إجراء الانتخابات غير ذي جدوى، لأن الأهم هو إنجاح المسلسل الذي انخرط فيه المغرب، مبرزة أن مصلحة الوطن تقتضي تجديد شرعية المؤسسات في أقرب الآجال.  وحذرت القيادة، في الوقت نفسه، من أي تأخير سيشكل

ضربة قاصمة للمسلسل الإصلاحي الذي انخرط فيه المغرب، والذي دشن بوضع دستور جديد.
وقال قيادي فــــــي الحـــــــزب، في حديث مع «الصـــــــــباح»، إن إجراء الانتخابات في أقرب وقت، مع توفير  كل الشروط والضمـــــــانات لإنجاح المسلسل برمته، من شأنه أن يســــــــاعد في التنزيل السليم لمضامين الدستور الجديد، وإفراز مؤسسات جديدة، قوية، وفعالة،  مضيفا أنه لا يعقل أن تدبر الأمور بمؤسسات قديمة. وأكد أن هناك انتظارية قوية، خاصة على الصعيد الاقتصادي لترسيخ ومواصلة الإصلاحات. وأبرز حاجة المغرب إلى مؤسسات جديدة، تحظى بالمصداقية.   ودعت قيادة حزب التقدم والاشتراكية، إلى  توفير كل الشروط  الضامنة لدمقرطة، ونزاهة، وشفافية الانتخابات التشريعية المقبلة.  ومن ضمن هذه الشروط، وضع آليات لتمكين نخب جديدة من الوصول إلى البرلمان، وتوسيع التمثيلية النسائية، ومنح اللجان والهيآت المكلفة بمراقبة الانتخابات، صلاحيات فعلية على مستوى المراقبة، والضبط، والتدخل، قصد قطع الطريق أمام كل التجاوزات والمخالفات المحتملة.
واعتبرت قيادة الحزب أن نزاهة الانتخابات تمر، بالضرورة، عبر الإقدام على تغييرات في صفوف بعض مسؤولي الإدارة الترابية في العمالات والأقاليم، الذين ثبت عدم حياديتهم، مبرزة أن هناك ما يكفي من الأطر الكفأة، والنزيهة، والمستقلة، والقادرة على الالتزام بالحياد.
وتقترح قيادة الحزب توسيع اللائحة الوطنية لتشمل على الأقل 30 في المائة من المقاعد النيابية، في أفق ضمان توسيع تمثيلية النساء والأطر في البرلمان. وأكدت تشبثها باعتماد نمط اقتراع مختلط، بدوائر تشريعية محلية على صعيد إقليمي، وذلك حتى لا يتحول نمط الاقتراع اللائحي إلى نمط أحادي مقنع.
في السياق ذاته، عبرت قيادة الحزب عن موقفها الرافض لتحديد عتبة معينة للحصول على الأصوات والمقاعد، معتبرة أنها غير مفيدة، إضافة إلى طابعها الإقصائي. وتعتبر القيادة أن المرحلة الراهنة تقتضي اعتماد مقاربة تدمج كل القوة السياسية في العملية الانتخابية، وتمنح شروط التنافس الشريف والمتوازن في إطار تكافؤ الفرص بين جميع الهيآت السياسية.  
يُشار إلى أن حزب التقدم والاشتراكية، دخل مرحلة الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، من خلال إطلاق حملة واسعة لاستقطاب أعضاء ومنخرطين جدد، في إطار الأبواب المفتوحة التي ستنطلق فعليا، أواخر الشهر الجاري. ويسعى الحزب إلى التواصل مع أوسع الفئات المجتمعية، في مختلف المناطق والأقاليم، لشرح مواقف الحزب وأطروحاته، في أفق بلورة تعاقدات والتزامات واضحة، مع المواطنين.

جمال بورفيسي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض