fbpx
حوار

أغلبية الفنانين منافقون

موس ماهر أكد وجود “فيديوهات” أكثر فضائحية من “فيديو” الصنهاجي لا أحد يعلم متى تخرج إلى العلن

IMG 20170112 WA0018اعتبر المغني موس ماهر أنه لا يزال أسير نجاح أغنيته «لحماق حماقي» التي صنعت اسمه، متمنيا أن تصل أغنيته الجديدة «دكداكة» إلى الانتشار الذي عرفته الأولى. وقال موس، في حوار مع «الصباح»، إنه ساند الصنهاجي لأنه ليس منافقا ولأن جميع الفنانين لديهم فضائح، مضيفا أن تضامنه مع سعد لمجرد جاء من منطلق أنه ابن بلده، ومن منطق «انصر أخاك ظالما أو مظلوما». ماهر، تحدث في الحوار أيضا عن علاقته بالميلودي وخلافه مع عبد الله الداودي والعديد من المواضيع المثيرة التي تجدونها ضمن الحوار التالي:

< أطلقت أخيرا أغنية منفردة جديدة بعنوان «دكداكة». ما معنى الكلمة وكيف جاء اختيارك للأغنية؟

< «دكداكة» أغنية من التراث الجزائري سبق أن غنتها الشابة الزوهرة. أعدتها بإيقاع مغربي شعبي مع الحفاظ على اللون الجزائري الذي كان حاضرا. قمت بمزيج بين الراي والشعبي المغربي واللمسة الإفريقية من خلال إدراج صوت مغن سنغالي. أما معنى كلمة «دكداكة» في دارجتنا المغربية، فهو «التوتة» أو «الساطة» أو «اللوزة» أو»المشيشة» أو غيرها من العبارات التي يراد منها مدح فتاة ما.

< لماذا اخترت أغنية صعبة الفهم لدى الجمهور المغربي وغريبة على أذنه الموسيقية؟

< جميع الفنانين يحرصون على عنوان الأغنية لأنه أول عنصر جذب للجمهور.  قبل «دكداكة» كانت عناوين «الرجولة» و»بومبا» و»نايضة» و»لحماق حماقي». «دكداكة» أغنية كوميدية، لم أوظف جميع كلماتها لأنها «ما جاياش فبلاصتها»، لذلك لجأت إلى تغيير بعض الكلمات واستعمال أخرى أقرب إلى الجمهور المغربي مع إضافة إيقاع جديد يحبه الناس، وهي الوصفة التي أعتبرها ناجحة إلى حدود الآن، على اعتبار أن الأغنية لاقت صدى لدى المتلقي. وقد جاء اختياري لهذه الأغنية لأنني سبق أن غنيتها في بعض المناسبات ورأيت تجاوبا معها من طرف الجمهور.

< هل لأن الأغنية طريفة وكوميدية، صورتها على شكل كاريكاتور ورسوم متحركة؟

< فكرت في البداية أن أصورها على شكل «كليب» مع مجموعة من الفكاهيين والكوميديين المغاربة، تحت إشراف المخرج ادريس الروخ، لكن ظروف عمله وانشغاله بتصوير بعض الأعمال، لجأت إلى فكرة الرسوم المتحركة.

< فكرة «الكليب» غير مسبوقة في المغرب. ألم تتخوف منها في البداية؟

< بالعكس. يجب على الفنان أن يتمتع بالجرأة وروح المغامرة. ليس من السهل أن يجعل الفنان نفسه موضوع كاريكاتور. يجب أن تكون «قشابتك واسعة» حتى تسمح لأحد «باش يرسمك بهاداك الشكل». هناك أشخاص كثيرون لا يحبذون أن يكونوا موضوع كاريكاتور رغم أنه فن لا يقل شأنا عن باقي الفنون. إضافة إلى ذلك، أنا من النوع الذي يحب تجريب الجديد.

< منذ «لحماق حماقي»، لم تلاق أغانيك نجاحا وانتشارا كبيرا، في الوقت الذي يبدو أن «دكداكة» تلاقي منذ إطلاقها صدى جيدا. هل تعتقد أنها ستخرجك من أسر نجاح «لحماق حماقي»؟

< إلى حدود اليوم، الأغنية «غادية مزيان». أتمنى بالفعل أن تخلصني من سجن «لحماق حماقي» التي ظللت أسير نجاحها لسنوات. أطلقت العديد من الأغاني الناجحة بعدها مثل «الرجولة» التي لاقت انتشارا طيبا. غنيت أيضا «ماميا» و»قلبي عطيتو كادو» و»نايضة»، إضافة إلى أغنية دينية جميلة أطلقتها في رمضان لكن الجمهور ما زال إلى اليوم يطالبني ب»لحماق حماقي». وحتى أكون صادقا، فالأمر لا يزعجني في شيء، ف»لحماق حماقي» هي التي صنعت اسم موس ماهر.

< توجه إليك التهمة بأنك لا تملك في رصيدك أغنية خاصة بك وبأن جميع أغانيك الناجحة مسروقة وتعيد أداء نجاحات الآخرين. ما ردك على التهمة؟

< بداية، أود أن أجيب على من يقول هذا الكلام، وأقول له إن في رصيدي أغاني جميلة جدا، من بينها أغنية عرفت نجاحا كبيرا في أوربا حين أطلقتها. ويتعلق الأمر بأغنية «تبغي الدورو»، والتي أخذها عني مغنون جزائريون وأعادوا غناءها في الجزائر. لكن لدينا في المجال الفني أشخاص يفضلون «البراني» على «ولد بلادهم»، ويكرهون نجاحك. لدي العديد من الأغاني الخاصة بي، ومنها من كتبت كلماتها ولحنتها بنفسي. أما بالنسبة إلى السرقة، فأنا أفعل ما يفعله جميع الفنانين والزملاء في المهنة، آخذ أغاني من التراث وأعيدها بشكل وتوزيع جديدين. و»اللي كا يشطح ما كا يخبيش لحيتو». عكس البعض، الذي يسطو على الأغاني وينسبها إلى نفسه و»يخرج عينيه». أتحدى أي شخص يقول إنني «خديت أغنية وما خلصتش وما عطيتش للناس حقهم». أغني «ماماميا» في سهراتي، مثلما غناها كادير الجابوني أو الشاب ريان، مع العلم أن الأغنية هي في الأصل لمجموعة «طورينو». أغنية «بارا بارا» أيضا للمجموعة نفسها. قالوا أيضا إني سرقت للشاب بلال أغنية «بومبا»، رغم أنها غير متوفرة بصوته أبدا…

< موس فنان مجتهد ينتج منذ سنوات ألبومات وأغاني منفردة و»كليبات» من ماله الخاص. ألا ترى أنها مجهودات ضائعة في ظل ركود الساحة الفنية، وفي ظل عدم انتشار هذه الأغاني بالشكل المطلوب؟

< سأعطيك نموذجا أغنية «بومبا» التي أطلقتها السنة الماضية على شكل «راي لاتينو» وصورت لها «كليب» لم يمر أبدا على شاشة التلفزيون. هذه الأغنية لم تأخذ حقها، ومثلها أغان أخرى، لأنها لم تمر بالشكل المطلوب في الإذاعات، عكس بعض الأغاني التي تحظى ب»طاباج» كبير وتمر أكثر من مرة في اليوم على مستوى الكثير من الإذاعات، مما يجعل الجمهور يحفظها «بزز منو»، وتلاقي بالتالي الانتشار المطلوب. رغم ذلك، لا أفقد الأمل لأن لدي الله سبحانه وتعالى ورضى الوالدين وجمهور يحبني. وبالتالي، لا أحد يمكنه أن يقصيني    «حيت عندي جمهوري». يكفيني أن أحيي سهرة وأقف على الخشبة ويردد الجمهور ورائي بعض الأغاني … باراكا عليا…

< «الستيل» الذي تغنيه هل هو راي أو شعبي أو مزيج بينهما؟ وأينك من الأغنية المغربية العصرية بالشكل الذي هي عليه اليوم؟

< أنا في الأصل مغني راي تربيت على حب أغاني هذا الفن بحكم انتمائي إلى المنطقة الشرقية المعروفة بهذا النوع من الموسيقى. كنت أدخل إيقاع «الركادة» المعروف في المنطقة، قبل أن يقع اختياري على أغنية «لحماق حماقي»، وهي أغنية قديمة شعبية مكونة من 14 دقيقة، تغنيها الشيخات، أخذت منها 4 دقائق وأدخلت عليها إيقاع الراي ثم أضفت اللمسة المغربية، فلاقت نجاحا كبيرا وصنعت اسم موس ماهر لدى الجمهور. ومن هنا، جاء المزج في أغاني بين الراي والشعبي، وهو «الستيل» الذي عرفت به في ما بعد. أما بالنسبة إلى الأغنية العصرية بالشكل التي هي عليه اليوم، فسبق أن حاولت تجريبها من خلال أغنية «قلبي عطيتو كادو»، لكنها لم تنجح، لذلك قررت العودة إلى «الستيل ديالي». «كلشي ولا باغي يركب على الموجة الجديدة»، مع أنها لا تناسب الجميع. وفي اعتقادي، على أي فنان نجح في «ستيل» معين، أن يحافظ عليه.

< ألا تجد أن شخصيتك القوية وجرأتك المقترنة ب»البلبلة» سبب تصادمك مع العديد من الأشخاص في مجال اشتغالك؟

< «حنا باش رجال»؟… أنا ولد المنطقة الشرقية ومن أحفير بالضبط، «ماشي تا من وجدة»… «كاين غير الموسطاش والكونتر بوند والله الوطن الملك».

لا أملك الكثير من الوجوه والأقنعة… موس ماهر في المنزل هو نفسه موس في العمل وفي الشارع ومع الأصدقاء… «كاين اللي عندو بزاف ديال الوجوه… واحد فدارو… وجه فالزنقة… وجه فالسهرة… وهوا مع راسو عاطي لراسو وجه… هوا كا يتيق راسو…»… لست من النوعية التي تصفق وتقول آمين و»تلحس الكابا»… آش غا يعطيوني كاع…؟؟؟»… أغلبية الفنانين منافقين… «ما يخيلو رب ما يخليو دين ما يخليو ملة ولكن يلبسو قناع البراءة».

أنا فنان مغربي «عندي حقي فهاد البلاد اللي تزاديت فيها وكبرت فيها وتكرفصت فيها… داكشي علاش كا ندوي… المغرب ديال المغاربة كاملين اللي غاديين بالبركة ديال أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس… من حقي ندوز فالتلفزة وفالمهرجانات…»…

< يقال إنك متطفل على الفن ولا تملك الصوت. كيف ترد؟

< «إيلا ما عنديش صوت راه عندي صورة… وعندي جمهور ديالي اللي كا يبغيني… داير حالة والناس كا تبغيني… واللي ما عجبو حال يطرطق».

< ماذا تقول باختصار حول هذه الأسماء؟

عبد العزيز الستاتي

رائد الأغنية الشعبية و»شيخ» كبير أكن له التقدير والاحترام.

سعيد الصنهاجي

«خويا دخلت لدارو ودخل لداري»… الله يخلي لو كريمة ما كا تدخلش ليه فمشاكل الخدمة».

عبد الله الداودي

 الله يهديه.

زينة الداودية

 فنانة. «ختي وعزيزة عليا».

الشاب بلال:

صديقي سبق أن تعاملت معه في أغنية «فابيني».

عادل الميلودي:

«حمق بحالي مرة مرة كا تجينا النقشة».

كادير الجابوني:

«صديق ديالي عمرني سمعت منو كلمة العيب… كا يكبّر بيا بزاف فالجزائر».

< كنت من بين أوائل الفنانين الذين ساندوا سعيد الصنهاجي بشكل صريح ومباشر في محنته الأخيرة. ألم تتخوف من أن يقترن اسمك بفضيحة؟

< لا. ساندت الصنهاجي لأنني لست منافقا. 90 في المائة من الفنانين الموجودين في الساحة الفنية منافقون من العيار الثقيل. أطلق عليهم «أهل العناق والنفاق»، فهم يعانقونك ويكيلون لك المدح، وبمجرد أن تلتفت إلى الجهة الأخرى، يسلخون جلدك. هناك فنانون كثر اتصلوا بالصنهاجي وساندوه شفويا، لكنهم رفضوا أن يعبروا عن تضامنهم معه علانية. لست من هذا النوع أبدا. «وكاين اللي كا يحل فمو على الصنهاجي وهوا كا يدير كثر منو». فضائح الفنانين كثيرة… إنها مصيبة… كارثة… كلنا لدينا «فيديوهات» لا يعلم أحد متى ستخرج إلى الوجود. الصنهاجي أدى ثمن ما فعله مدة 10 سنوات عانى خلالها في صمت. «هوا ما رحمش راسو… علاش حنا نزيدو تا حنا ما نرحموهش». إنها حياته الشخصية والله وحده يعلم ماذا وقع له ليلتها. وكل واحد فينا معرض لأن يقع له الشيء نفسه. إنها أمور عادية، لكن بعض المنافقين يحبون الشماتة في الناس. «كاين واحد الفنان بغا يشري الفيدو ديال الصنهاجي ب3 مليون باش يبقا يبهدل فيه».

< من هو هذا الفنان؟

< لا داعي لذكر اسمه. إنه يعرف نفسه.

أساند لمجرد ظالما أو مظلوما

< من بين الفنانين الآخرين الذين عبرت عن تضامنك معهم، سعد لمجرد، لكن اتهمك البعض بأنك تريد أن تركب على الموجة للترويج لاسمك وقال البعض الآخر إنك لست صديقا له كما قلت في وسائل الإعلام. ما ردك؟

< أريد أن أشدد على أنني أقيم بباريس حيث اعتقل سعد لمجرد. و”عيب وعار” أن لا أكون حاضرا ومساندا له في محنته باعتباري فنانا مغربيا. ثم من قال إن لمجرد ليس صديقي؟ هناك بعض الأشخاص مرضى نفسيون ومنافقون من الدرجة الأولى. كنت قريبا من موقع الحدث وكان واجبا علي أن أسانده سواء ظالما أم مظلوما لأنه ابن بلدي أولا. إضافة إلى ذلك، هو لم يعتقل في المغرب، بل بعيدا عن أهله وعائلته وبيته. لقد كان همي الوحيد حينها أن يطلق سراحه ويحيي سهرته التي كان الجميع ينتظرها والتي كانت ستكون ناجحة بالتأكيد.

< على ذكر السهرة، وباعتبارك كنت منظم حفلات بأوربا، من بينها حفلات “الزينيث” الكبرى، هل تعتقد أن مافيا منظمي السهرات كانت وراء “مؤامرة” مفترضة ضد سعد مثلما راج حينها؟

بالنسبة إلى المؤامرة، فقد يكون الأمر كذلك، خاصة أن الأمور “معطلة” و”ما بقاتش مفهومة”. أما بالنسبة إلى “لوبي” منظمي الحفلات، فأستبعد ذلك.

< هل كانت السهرة ستكون ناجحة كما قلت؟

كانت ستكون ناجحة مائة بالمائة، لأن أبناء الجالية المغربية، خاصة من الشباب، فخورون بابن بلدهم سعد لمجرد الذي وصل ذلك المستوى من النجومية ومعجبون بشكله و”ستيله” ويتتبعونه. إضافة إلى ذلك، سعد كان سيجلب الجالية المغاربية والعربية المقيمة في فرنسا… والدليل على نجاح سهرته أن الإقبال على شراء تذاكر الحفل كان كبيرا رغم أن ثمنها لم يكن في متناول الجميع.

< البعض تحدث عن مسؤولية “الماناجير” في ما حصل لسعد. هل تشاطر هذا الرأي باعتبار اشتغالك أيضا مدير أعمال سابق؟

< لست على دراية بما وقع بالضبط لكن لا يمكن تحميل المسؤولية لمدير أعماله، لأن الفنان بمجرد دخوله غرفته في الفندق، تنتهي علاقته المهنية ب”الماناجير” وتبدأ حياته الخاصة والحميمية. الخطأ الوحيد الذي وقع فيه مدير أعمال سعد هو أنه تركه يخرج للسهر قبل موعد سهرته.

الميلودي “ودينة وحدة”

< كيف هي علاقتك مع عادل الميلودي اليوم، خاصة أنه مرات يسبك ومرات يمتدحك في “فيديوهاته”؟

< ما لا يعرفه الجمهور هو أن عادل الميلودي صديق أولا وقبل كل شيء، لذلك فأنا أعرفه جيدا وأعرف أنه “ودينة وحدة” مثلما يقال. سبق أن اشتغلنا معا في أوربا والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية. وما يقوله في فيديوهاته لا يهزني في شيء لأنني لست الوحيد الذي هاجمه. بن كيران نفسه، رئيس الحكومة، لم يسلم من هجومات الميلودي. أخيرا، حادثني في الهاتف واعتذر لي وقال إن أحد الفنانين شحنه ضدي.

< من تقصد؟

< عبد الله الداودي.

< لكن بداية هجوم الميلودي عليك كان من خلال “فيديو” لم يستسغ فيه أن تمر في القناة الثانية في سهرة رأس السنة، واتهمك بإرشاء الصحافيين في “دوزيم”. فما دخل الداودي بذلك؟

< كان الداودي وراء ذلك. كانا قد تصالحا للتو قبل “الفيديو”، مع العلم أن ذلك تم بفضلي. ومن ساعتها، بدأ الشحن والهجوم و”تسخان لمجامر”. الميلودي تحدث إلي بكل شيء واعترف بأن سبب المشكل هو الداودي وقال إنه يملك التسجيلات الصوتية في هاتفه. أما بالنسبة إلى التلفزيون، فأنا لست وزير الاتصال أو مدير التلفزة…  “اللي بغاوه يدوز راه كايدوز”… “تا حنا كا نتضاربو باش ندوزو”… وأظن أن من حق جميع الفنانين المغاربة أن يمروا عبر تلفزيونهم العمومي وقنواتهم الوطنية…

الـداودي “تحلـو ليـه العينيـن”

< أين وصلت الأمور مع عبد الله الداودي الذي رفعت زوجتك ومديرة أعماله خديجة مهنا، قضية عليه أمام المحاكم؟

< ليس لدي أي مشكل مع عبد الله الداودي. ومثلما تفضلت، فالمشكل بينه وبين مديرة أعماله خديجة مهنا، التي هي في الوقت نفسه زوجتي. وهو مشكل يتعلق بعدم احترامه بنود العقد الذي يجمع بينهما. خديجة مهنا مديرة أعمال مهنية وتؤمن بأن “الماناجير” هو الذي يسير الفنان وليس العكس. الداودي أراد أن يكون هو من يسير الأمور، وهو ما لم تقبله مهنا، خاصة أنها من أوصلته إلى الشهرة التي هو فيها وصنعت نجاحاته في أوربا. خديجة لا تتجاوز حدود المهنة وحدود ما يخوله لها العقد. إذا كان يريد أن يضع حدا لتعامله معها، فليقم بذلك وفق ما تقتضيه القوانين والاحترام اللازم، لا أن يفعل ما يحلو له وكأنها لا اعتبار لها. لو كان طلب مني وقف التعامل بينهما، لكنت تدخلت بينهما ب”خيط أبيض” بحكم أنها زوجتي، لكنه فضل أن يتحداها و”يشد معاها الضد”. “لقاها هيا اكثر منو”. خديجة لا يهمها المال بقدر ما يهمها اعتبارها وكرامتها.

< انتشرت أخبار بأنه لن يتمكن من إحياء حفل رأس السنة بملهى “جيت سيت” بباريس بسبب خلافه معها، لكنه أحيا الحفل في نهاية المطاف. ما الذي وقع؟

< تدخلت شخصيا من أجل إيجاد اتفاق بين الجميع بحكم معرفتي الشخصية بصاحب ملهى “جيت سيت” الذي طلب تدخلي. وفي نهاية المطاف “داز داكشي بخير”.

< الداودي تحدث عن أن سبب المشكل بينه وبين مديرة أعماله هو مطالبتها بعمولة مبالغ فيها. هل الأمر صحيح؟

< إنها مجرد تبريرات فارغة… مشكل الداودي أنه حين جاء إلى فرنسا وتعامل أول الأمر مع مهنا، كان “باقي عينيه مغمضين”، وحين وصل إلى ما وصل إليه “تحلو ليه العينين”. الداودي يعرف جيدا كيف وصل إلى فرنسا وماذا كان عليه حاله. سأشرح لك ماذا يقع بالضبط. الداودي، إذا كنت ستبيعه ب10 ملايين، يفضل أن تبيعه ب4 ملايين فقط، المهم أن لا تأخذ أنت عمولتك 2 أو ثلاثة ملايين. أي فنان لديه “كاشي” معروف. من حق أي مدير أعمال أن يبيعك بالمبلغ الذي يريد ما دمت ستتسلم “الكاشي ديالك اللي تفاهمتي عليه كامل مكمول”، “يبيعو حتى بمليار ماشي شغلو”… من جهة أخرى، أريد أن أطرح سؤالا “شحال كاع كا يتباع هاد الداودي؟”. هل هو سعد لمجرد؟ هل هو وائل كفوري؟ “الكاشي ديال فنانين الشعبي معروف، والواعر فيهم كا يخدم ب5 مليون سنتيم”. خديجة مهنا باعتهم ب10 آلاف أورو…

أجرت الحوار: نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى