fbpx
تقارير

هجرة أعضاء من العدالة والتنمية بجهة الغرب إلى “البام” والدستوري

تلقى حزب العدالة والتنمية صفعة في جهة الغرب الشراردة بني حسن، عندما أعلن بعض كتاب فروعه الالتحاق بالاتحاد الدستوري، ويتعلق الأمر بسلام العسراوي، كاتب فرع السابق في سيدي علال التازي، ومحمد العولة، الكاتب السابق سيدي بوبكر الحاج.

وعلمت “الصباح” أن المسؤولين المحليين لحزب العدالة والتنمية بسيدي علال التازي وسيدي بوبكر الحاج، عقدا رفقة مستشارين جماعيين، مساء الأربعاء الماضي في منزل ادريس الراضي، عضو المكتب السياسي للاتحاد الدستوري، اجتماعا حضره عبد المجيد لمهاشي، القيادي في حزب “الحصان” ورئيس المجلس الإقليمي والحسين ولد الرحوية، النائب البرلماني الذي استقطبه الراضي في وقت سابق من الحركة الشعبية إلى الاتحاد الدستوري، تم خلاله التوقيع على قرار الالتحاق، إذسارعت القيادة الجهوية للاتحاد الدستوري، إلى توجيه نسخة منه إلى المقر المركزي لحزب “الحصان” في الدارالبيضاء.

واختار المستشارون الجماعيون التسعة الذين كانوا ينتمون إلى حزب العدالة والتنمية في جماعة سيدي الطيبي في إقليم القنيطرة، قبل استقالتهم، تعزيز صفوف حزب الأصالة والمعاصرة الذي يقوده المكي الزيزي، رئيس جهة الغرب الشراردة بني حسن.  وكان الملتحقون بحزب “البام” وجهوا رسالة إلى عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وهم عبد الرحيم مازوز ونجاة القدري وعبد الرحيم خويا ولحسن العسقلاني ومحمد توزي وعائشة بوهلال وعبد العزيز بودرة ومحمد أوبلخير وعبدالصمد زمارنة، شرحوا فيها أسباب انسحابهم من الحزب، وعزوا ذلك إلى انفراد محمد كني، رئيس المجلس البلدي لسيدي الطيبي بالتسيير الانفرادي للشأن الإداري، رغم “اتفاقنا أمامكم على أساس التشارك واحترام التسيير الجماعي”.

كما أن الاستقالة من الحزب، يقول الموقعون، جاءت نتيجة “العلاقة المشبوهة لرئيس الجماعة بموظفة وصهرها يعملان في الجماعة ذاتها، اللذان يسيران المجلس”، فضلا عن “عدم ثقة الرئيس في أعضاء المجلس إلى درجة اتهامهم بأفعال غير لائقة”.

ولم تكتف الرسالة بجرد خروقات الرئيس، بل أشارت إلى ما أسمته “الفساد الظاهر في التسيير وتبذير المال العام، نظير توظيف اليد العاملة الموسمية دون السن القانوني، وأكثرهم من عائلة الرئيس، بل منهم من يتقاضى أجرته دون أن يقدم أي خدمة”·  كما أن تعنت النائب الأول للرئيس، الذي يشغل في الوقت ذاته، الكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية، وبسط سيطرته على الأعضاء، واستغلاله سيارة المصلحة، وجعلها ملكا له، عجل بالاستقالة·

من جهة ثانية، نفى أحمد الهيقي، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية في اتصال مع “الصباح”، أن يكون عبد السلام خبيش وعبد الإله العنسية، عضوا جماعيا في جماعة للا ميمونة في ضواحي مولاي بوسلهام، قدما استقالتهما من الحزب كما شاع في وقت سابق.

وأكد العضوان في بيان توضيحي إلى الرأي العام “انتماؤنا واعتزازنا بحزبنا العدالة والتنمية، ومازلنا مناضلين في صفوفه، مقتنعين بمبادئه، وكل ما نشر، تدليس وكذب من طرف شخص ينتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، جمعتنا به جلسة عمل خاصة، تتعلق بمشاكل جماعة للا ميمونة، واستغل هذا اللقاء، وأعطانا ورقة الحضور، ووقعنا فيها لأغراض غير شريفة”.

عبدالله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق