fbpx
تقارير

استقالة 13عضوا في حزب الأصالة والمعاصرة بفاس

استقال 13 عضوا من حزب الأصالة والمعاصرة بمنطقة سهب الورد بفاس، احتجاجا على  ما أسموه “الأوضاع التي يعيشها ومساره في المنطقة”. وتوجد بين المستقيلين، سبع نساء بينهن رئيسة جمعية وفاعلات جمعويات، فيما قال بعض المستقيلين، إن لائحة المنسحبين من الحزب، مرشحة للارتفاع في الأيام القليلة المقبلة، بالنظر إلى الاستياء القائم من وضعه المحلي.
وقالت ليلى الملولي، رئيسة جمعية الإشراق وإحدى النساء المستقيلات من الحزب، إن الموقعين على قرار الاستقالة المتخذ “بعد تفكير عميق ونقاش طويل حول مسار الحزب في منطقتنا”، فضلنا الانسحاب مما أسمته رسالة إلى الأمين العام الإقليمي لحزب الجرار بفاس، ” المسرحية التي تحاك لمواطني منطقتنا”، مؤكدين أن استقالتهم لا رجعة فيها.
وقال المنسحبون إنهم فوجئوا بأن الحزب في دائرتهم، “اتخذ قرارات تعود بنا إلى السنوات الماضية، بإسناد الأمور النضالية إلى شرذمة من بقايا الاستحقاقات السابقة التي لن تفيد الحزب، إلا بتعطيل مساره وضرب صورته أمام الفئة العريضة من المواطنين التي رأت فيه نموذج المستقبل المشرق والعمل السياسي الشفاف الخالي من التشويش والحسابات الضيقة”.
وأكد الموقعون على الاستقالة الجماعية التي تأتي في ظل المشاكل التي يعيشها التنظيم المحلي للحزب، أن التحاقهم بهذا الأخير، “جاء لإيمانهم بكونه بديلا جاء لقطع الطريق أمام المفسدين والمعطلين للحياة السياسية الطبيعية، ولتجديد العزم مع الطاقات الصامتة في هذا الوطن العزيز”، ما لم يتحقق في هياكل الحزب داخل منطقة سهب الورد.  ويتحدث بعض الغاضبين من أوضاع الحزب بفاس، عن بؤس سياسي تعيشه مجموعة محتكرة للقرار الحزبي، عكس ما يدعو إليه الحزب من “إرساء لحزب المؤسسة وليس حزب الأشخاص”، ما كان وراء غضب بعض منخرطي الحزب وبرلمانييه، وصل إلى حد مقاطعة اجتماعات وردود فعل بين الجناحين، نشر غسيلها على صفحات الجرائد والصحف الوطنية.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق