fbpx
خاص

“ميدي 1 تي في”… انطلاقة جديدة

القناة تخصص ابتداء من فاتح نونبر برامج متنوعة لمواكبة انتقالها إلى البث الأرضي

تخصص قناة “ميدي 1 تي في” (ميدي 1 سات سابقا)، ابتداء من فاتح نونبر المقبل، مجموعة من البرامج المتنوعة والمواعد الإخبارية التي تنقل المشاهدين إلى قلب الحدث، رغبة منها في مواكبة انتقالها إلى البث الأرضي الهرتزي. انتقال رافقه تغيير في الاسم والهوية البصرية وتطور على المستوى اللوجستيكي لضمان جودة في الصوت والصورة، وفق معايير عالمية.

عباس عزوزي
عباس عزوزي: نحن أفضل قناة مغاربية

الرئيس المدير العام لـ”ميدي 1 تي في” قال إن القناة لا تهدف إلى منافسة “الجزيرة” لأنها لا تملك إمكاناتها

اعتبر عباس عزوزي، الرئيس المدير العام ل”ميدي 1 تي في”، أن القناة التي يوجد مقرها في طنجة، أفضل قناة مغاربية، وهي رائدة في المنطقة، مضيفا أنها تخلق المضمون المغاربي وتنتج محليا. وقال في حوار أجرته معه “الصباح”، على هامش الندوة الصحافية التي انعقدت أخيرا للإعلان عن الاسم والهوية البصرية والبرامج الجديدة للقناة، على خلفية انتقالها إلى البث الأرضي، (قال)، إن القناة لا تملك ميزانية قنوات مثل “الجزيرة” أو “العربية”، لذلك فهي لا تهدف إلى منافستها. في ما يلي تفاصيل الحوار:

 ما هي الإضافة التي تقدمها “ميدي 1 تي في” داخل المشهد السمعي البصري عموما، بعد تحولها إلى البث الأرضي؟
“ميدي 1 تي في” تعتمد طريقة وأسلوبا جديدين في التعاطي مع الشأن الإعلامي ببلادنا، والشيء نفسه على مستوى باقي بلدان المغرب العربي، أو على مستوى العالم. نعتمد سياسة القرب أولا وقبل كل شيء، ونقدم للمشاهدين مضمونا جيدا من خلال تقارير إخبارية (5 فترات إخبارية يومية) وتعزيز شبكة مراسلينا عبر العالم. هذه هي القيمة المضافة للقناة.

هل تعتقدون أن تغيير اسم القناة وهويتها البصرية وانتقالها إلى البث الأرضي وتعزيزها ببرامج جديدة كفيل بوضع حد لمشاكلها، خاصة بعد الأخبار التي ترددت عن الفروق في الأجور والاستقالات الجماعية…؟
 لا وجود لهذه المشاكل نهائيا داخل القناة. في حياة أي مؤسسة، يغادر أشخاص ويظل آخرون… لم تكن هناك أي استقالات جماعية. هناك فقط بعض المرتزقة. منذ تنصيبي على رأس القناة لم يغادر أحد. العقود التي يوقعها العاملون هي عقود مغربية، ولا يمكن أن يكون هناك تفاوت في الأجور بين الكفاءات المغربية والأجنبية. الجميع يمارس مهامه تحت عقد مغربي.

عند إطلاق القناة في 2006، كان هدفها كما قيل حينها، منافسة قنوات إخبارية مثل “الجزيرة” و”العربية”. هل ما زلتم تحتفظون بهذا الطموح؟
(يبتسم)… نحن لا نملك ميزانية قناة مثل “الجزيرة” أو “العربية”. لسنا أبدا في هذا المستوى ولا يمكننا مضاهاته أبدا. هذا مستحيل. إمكانياتهم تفوق بكثير إمكانياتنا. لكننا، من جهة أخرى، نعتبر أنفسنا روادا في منطقة المغرب العربي. نحن أفضل قناة مغاربية. نحن لا نهدف إلى أن نكون قناة دولية. نحن قناة مغربية ذات توجه مغاربي، وحاضرون بشكل جيد في المغرب… لا يمكن أن نفتح مكاتب في تونس والجزائر وليبيا لأسباب يعرفها الجميع، والشيء نفسه بالنسبة إلى باقي القنوات الأخرى… وكما قلت خلال الندوة الصحافية التي عقدتها أخيرا، فإن رهان “ميدي 1 تي في” هو أن تصبح وسيطا للقرب والتبادل والمعرفة لكل الأجيال.

تعيينكم رئيسا مديرا عاما للقناة خلف استياء على اعتبار أن لا علاقة لكم بالمجال الإعلامي الذي أتيتم إليه من مجال الاقتصاد. كيف تردون على ذلك؟
الكلام نفسه كان يتردد حين تم تعييني على رأس المكتب الوطني للسياحة. أتساءل إن كان على الشخص أن يبقى رهين مجال واحد يشتغل فيه طيلة حياته. لا ألقي بالا لمثل هذا الكلام. وعلى من يردد هذا الكلام أن يحكم علي من خلال الأفعال ومن خلال ما أستطيع أن أقدمه في مجال اشتغالي.

ما هو تموقع قناة “ميدي 1 تي في” مقارنة مع منافسيها، وأخص بالذكر قناة “فرانس 24” وقناة “نسمة”؟
 “فرانس 24 تتوفر على ميزانية ضخمة جدا مقارنة بما نتوفر عليه نحن. لا مجال للمقارنة إذن في هذه المسألة. أما بالنسبة إلى قناة “نسمة” فهي ليست قناة مغاربية. نحن في “ميدي 1 تي في” ننتج محليا. لا نرغب في شراء برامج أجنبية وتكييفها مع المغرب العربي مثلما تفعل “نسمة تي في”. نحن نخلق المضمون المغاربي من خلال العديد من البرامج التي نقدمها، ومن خلال الأخبار التي هي فقط جزء من برامجنا التي تشمل الثقافة والترفيه والتطرق إلى جميع المواضيع والمشاكل التي تمس المواطن المغربي والمغاربي من بعيد أو قريب.

كيف تحققون التوازن بين الإشهار ونسب المشاهدة الضعيفة التي تسجلها القناة؟
أي قناة في العالم تعتمد على الأخبار فقط لا يمكنها أن تحقق أكثر من 5 في المائة من نسب المشاهدة. حققنا حسب أرقام “ماروك ميتري” 0.8 في المائة من نسبة المشاهدة (تدخل فيها جميع فئات وأصناف المشاهدين)، وعلينا اليوم أن نمر بسرعة إلى 4 أو 5 في المائة من نسب المشاهدة. أما بالنسبة إلى المعلنين، فأقول إن السوق محتكر اليوم من طرف المعلنين المغاربة فقط، إذ لا وجود لمستشهرين جهويين يهتمون بالإعلان في القناة لأنها تبقى قناة مغربية في الأصل، ومن الصعب إقناعهم بالاستثمار إشهاريا فيها. ومع ذلك، أستطيع أن أقول إن الإشهارات ستأتي لا محالة. يلزمها فقط بعض الوقت.  

رفضت الهيأة العليا للسمعي البصري منح تراخيص لقنوات جديدة ضمن الجيل الثاني من التراخيص، وقيل حينها إن هذا الرفض كان لإخلاء المجال لقناتكم للاستفادة من الإشهار. ما تعليقكم؟
لا أعرف. إنها ظروف لا أظن أن لها علاقة بنا. لم يتم تفضيلنا على قنوات أخرى من الجيل الجديد. كل ما أستطيع أن أقوله هو أننا لا نحظى بأي امتياز.


برامج متنوعة تواكب البث الأرضي لـ”ميدي 1 تي في”

عززت قناة “ميدي 1 تي في” شبكة برامجها بمجموعة متنوعة من البرامج، إضافة إلى التغيير الذي شمل اسمها وهويتها البصرية الجديدة، والذي يواكب انتقالها، بعد أربع سنوات من البث عبر الأقمار الاصطناعية، إلى البث الأرضي، مع المحافظة على البث الفضائي (هوت بيرد، نايل سات) للمغاربة القاطنين بالمغرب والخارج، وكذلك لجميع المغاربيين.
ومن البرامج التي ستقدمها القناة إلى مشاهديها (ابتداء من فاتح نونبر)، برنامج “جيني” (برنامج باللغة الفرنسية يبث كل أحد على الساعة السادسة مساء)، وهو البرنامج الذي جاء ليسد الفراغ الحاصل على مستوى البرامج الخاصة بالشباب، وينطلق من صميم واقع الجمهور الذي يخاطبه، كما يعالج، في جو مفعم بالدينامية، مواضيع تهم شباب اليوم مثل التكنولوجيا والمهن والأسفار والسينما والرياضة… إضافة إلى برنامج شبابي آخر بعنوان “جينيراسيون نيوز” (يبث بالفرنسية كل أحد على الساعة السادسة والنصف مساء)، وهو يقدم مفهوما جديدا للأخبار بالمغرب العربي ويعطي الكلمة للشباب ويسمح لهم بمناقشة القضايا الآنية الكبرى. كما تقدم القناة من الاثنين إلى الجمعة (على الساعة السادسة باللغتين العربية والفرنسية)، برنامج “المعرفة”، الذي سيمكن الشباب من تثقيف أنفسهم من خلال البرامج الوثائقية الخاصة بالمعرفة والنظريات العلمية والأحداث التاريخية وعناصر الحياة اليومية.
أما بالنسبة إلى برامج الرياضة، فتقدم “ميدي 1 تي في” لمشاهديها كل يوم اثنين على الساعة العاشرة ليلا و20 دقيقة، (باللغة العربية)، برنامج “بطولتنا” الذي سيحمل محبي كرة القدم إلى عالم البطولة المغربية ويقدم لهم رؤية جديدة حول الدوري الأول. ويرمي هذا البرنامج إلى أن يصبح مرجعيا لدى محبي كرة القدم بالمغرب، إضافة إلى برنامج “Nos lions d’ailleurs” (الاثنين ابتداء من الحادية عشرة ليلا)، الذي يقترح الذهاب للقاء لاعبي كرة القدم المحترفين بالخارج خاصة بأوربا مثل تاعرابت والشماخ وحجي، إلى جانب المواهب الشابة المغربية في كرة القدم مثل العربي وبنعطية وكارسيلا. وتحتفظ القناة ببرنامج “الماتش” الذي يبث كل ثلاثاء على الساعة العاشرة و50 دقيقة، وهو أول برنامج حواري رياضي على القناة يعود بحلة وهوية جديدتين، ويتناول من خلاله جلال بوزرارة، رفقة مجموعة من المحللين والمستشارين، جميع الأخبار الرياضية ومشاكل الرياضة بالمغرب ودوليا.
وتقدم القناة برامج خاصة بالموضة وآخر الصيحات سواء في عالم الموضة أو الديكور، ويتعلق الأمر ببرنامجي “فاشن بوز”  و”Bien chez vous”، اللذين تعرضهما القناة مساء كل سبت. وتضع “ميدي 1 تي في” ضمن اهتماماتها، برامج التحقيقات من خلال برنامج “24/24” الذي ينقل للمشاهدين، لأول مرة في المغرب العربي، كواليس الواقع اليومي المهني لقوات الأمن والدرك والشرطة القضائية ورجال المطافئ والشرطة العلمية، إضافة إلى برنامج “نظرة على العالم” الذي يعالج، من الاثنين إلى الجمعة، قضايا الساعة في العالم العربي والدولي (اقتصادية وسياسية واجتماعية) من خلال ربورتاجات معمقة، وبرنامج “ميدي تحقيقات” الذي سيبحر معه المشاهدون في تحقيقات ميدانية بالمغرب والعالم تتخللها ربورتاجات حول العديد من القضايا مثل تهريب المخدرات من كولومبيا أو الأمهات العازبات أو التحرش الجنسي…
وفي ما يخص البرامج الحوارية، تقدم “ميدي 1 تي في” برنامج “نادي الاقتصاد” الذي يعمل على التعريف بالرهانات الاقتصادية بالبحر الأبيض المتوسط، وهو أيضا موعد لصانعي القرار الذين يطمحون إلى الحصول على رؤية جهوية حول القضايا الاقتصادية، وبرنامج “مواطنو اليوم”، وهو برنامج للقرب، يمنح الفرصة للمواطنين المغاربة للتعبير، بعيدا عن لغة الخشب، عن رأيهم حول المواضيع التي تهمهم، بدءا من مستقبل الصحة بالمغرب، مرورا إلى أسعار المكالمات الهاتفية والعقار، وصولا إلى التعليم والتدبير المفوض…إضافة إلى برنامج “ملف للنقاش” الذي يتناول الإشكاليات الجيو سياسية الوطنية والدولية، ويقترح تفسيرا وتحليلا معمقين للمواضيع السياسية الآنية الكبرى، تؤثثها ربورتاجات ومداخلات لخبراء متخصصين، وبرنامج “بدون حرج” الذي يثير النقاش حول مواضيع حساسة وتصنف في خانة “الطابوهات”.
وتخصص القناة لمشاهديها جانبا من الترفيه من خلال برنامج “من الخيال إلى الواقع” الذي يهتم بالسينما، وبرنامج “دوز وفوز”، وهو عبارة عن مسابقة تلفزيونية يتنافس فيها المشاركون حول الإجابة على أسئلة الساعة لمدة ستين دقيقة.
وتحافظ القناة على التيمة الوثائقية التي ميزت برامجها منذ البداية، من خلال برامج وثائقية تهتم بالجغرافيا والسفر والموضة والاكتشافات، إضافة إلى “الكبسولات” حول الصحة والسيارات والعقار والاستهلاك…

إنجاز: نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق