تقارير

مريضة تكتشف مقصا ومشرطا في بطنها بعد 15 سنة

 

تجوب امرأة محاكم أكادير، منذ يونيو الماضي، بحثا عن الإنصاف، ومحاسبة طبيب، بعد أن قضت 15 سنة تعاني أمراضا في البطن دون أن تنفع الأدوية التي وصفها لها عشرات الأطباء، في القضاء على أوجاعها، واختلفت تشخيصاتهم دون أن يصل أي واحد منهم إلى تحديد نوع المرض الذي كدر حياتها لـ 15 سنة.
وقالت الضحية، المتحدرة من أكادير، في اتصال هاتفي أجرته معها “الصباح”، إنها بعد 15 سنة من المعاناة اكتشفت أن الطبيب الذي أشرف على ولادتها عبر عملية قيصرية، أهمل مقصا ومشرطا في بطنها، وأنه رغم معاناتها أوجاعا ونوعا من الشلل الذي كان يباغتها بين الحين والآخر، طيلة هذه الفترة، لم يكتشف أي طبيب آخر وجود المقص والمشرط في بطنها.  وحسب الضحية فإنها، لجأت في مارس الماضي إلى طبيب مختص في التوليد وأمراض النساء ليكشف لها أنها تعاني ورما حميدا في بطنها، وأنه يجب إخضاعها لعملية جراحية للتخلص منه، إلا أن المفاجأة كانت كبيرة أثناء العملية الجراحية، إذ وجد الطبيب مقصا طبيا ومشرطا في بطنها، التصقا بسبب طول مدة وجودهما في بطنها بالجلد، كما اكتشف أن الزائدة الدودية التهبت بشكل يهدد حياة المريضة، ما جعله،يستدعي رئيس المصلحة لمساعدته على اتخاذ القرار الطبي المناسب، عبر إجراء عملية جراحية ثانية لإزالة الدودية.
ووجد الطبيب نفسه أمام عملية معقدة لفصل المقص عن جسد المرأة، كما هو الشأن للمشرط الذي أصبح جزءا من جسم الضحية، حسب ما أكدته، مضيفة أنها تخلصت من حالة الشلل التي كانت تباغتها يوميا، وتمنعها من القيام بأي حركة لمدة 15 سنة، كما تخلصت من الأوجاع التي حرمتها من عيش حياة طبيعية مع أفراد أسرتها، إذ ألقت معاناتها بظلالها على باقي أفراد العائلة.
ولجأت الضحية في يونيو الماضي، إلى القضاء بعد أن حصلت في مارس الماضي، تاريخ إجراء العملية، على تقرير طبي يشرح الوضع الصحي الخطير الذي كانت تعانيه، نتيجة وجود أجسام غريبة في جسمها.
ض. ز

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق