ربورتاج

الحجامة … شادي: مفعول “التشريط” سريع

الطبيبة المختصة قالت إن المريض يشعر بالراحة مباشرة بعد العملية

<  كيف تتم عملية الحجامة؟

< الحجامة عملية بسيطة لاستخراج الدم من مواضع محددة، وذلك بإحداث جروح بسيطة  (تشريط) وجمع الدم في المحجم.

نضع كؤوسا زجاجية أوبلاستيكية في مواضع محددة في الجسم، وهي مصدر الطاقة وتمتص الدم الشعيري أي الفاسد، بمعنى ألا تجلب دم الشرايين أو (الوريد). والمقصود بالفاسد الكريات الحمراء التي تتضمن أشكال معاقة، وكريات بيضاء معطلة، إضافة إلى إزالة فائض السكر في الدم والخلايا الميتة والمواد غير النافعة والسامة. والمقصود طبعا هو امتصاص الدم الفاسد وليس الدم النافع أو الوريدي. وعند انتهاء عملية االحجامة نلاحظ اختلافا كبيرا في أشكال الكريات الحمراء ولون الدم الشعيري (الفاسد) والنافع (الوريدي).

< ماهي فوائد الحجامة؟
< إن الحجامة تلعب دورا كبيرا في تسكين الألم من خلال وضع الكأس في ثلاث نقاط أساسية، وهي الفقرة السابعة في الرقبة والثانية في الصدر جهتي اليمين واليسار، لهذا لا بد من وضع الكؤوس في هذا الثلاثي على مواقع الألم، ثم نبدأ بجراحة أو تشريط الجسم بطريقة خفيفة، بغرض تحفيز الجسم على إفراز مادة تسمى «الأندورفون»، وهي مسكنة طبيعية شبيهة بالمورفين. والغرض إزالة الألم عبر إحداث ألم آخر نتيجة هذه الخدوش، وبالتالي نحصل على مفعول الانعكاس اللاإرادي العصبي بمعنى أن الجراحة بآلة حادة تنسي المريض الألم الذي كان يشعر به. بمعنى آخرهناك تسابق على المستوى العصبي نحو المنطقة المجروحة، في الوقت الذي يضمحل فيه الألم الأصلي. وطبعا هذه العملية تجعل المريض يتخلص من الخلايا الميتة والكريات الحمراء المشوهة والمواد السامة والدم المتخثر. وعندما نقوم بالحجامة، فإننا نصحح مسارات الطاقم في الجسم والمحددة في 12، لأنه في حال المرض أو توتر أو ألم، فإن الطاقة تتعطل ولا تشتغل بطريقة سلسة

< هل يمكن تحديد الأمراض التي تعالج بالحجامة؟
< أثبتت الحجامة فعاليتها في علاج بعض الأمراض المستعصية، مثل الصداع المزمن وآلام الروماتيزم وآلام الظهر والرقبة وترفع زيادة التغذية في جذور الشعر والأوعية الدموية في الجلد، إضافة إلى أهميتها في علاج الضغط الدموي المرتفع والمنخفض وتحسن الدورة الدموية في العضلات، لأنها تزيد من نسبة الدم وتأثيرها على المفاصل والجهاز الهضمي والأمعاء وتساعد حركة الهضم وتساعد الكلي على التخلص من السموم والسوائل والفضلات والفوسفور والملح الزائد. كما تؤثر الحجامة إيجابا على الجهاز العصبي الإرادي وتساعد على الاسترخاء والتجويف الصدري للرئتين وتزيد من تدفق الدم في القلب والرئتين. وتساعد على التخلص من الكدمات والأورام.

وتستعمل الحجامة كذلك للتخلص من أمراض الشيخوخة المبكرة للدماغ وفي حالات ضعف التركيز (النسيان) و»الشقيقة» وإجهاض عيني والتعب والإرهاق والإمساك وآلام المعدة، إضافة إلى حالات أخرى من قبيل عدم انتظام العادة الشهرية بالنسبة إلى النساء وأمراض الكبد والاكتئاب وكثرة النوم والتبول اللاإرادي وعرق النسا والشلل النصفي واختناق العرق في الرأس وتنمل اليدين والرجلين والسعال المزمن وأمراض السكري والبواسر

علاج تأخر الحمل

< ما السر في انتشار الحجامة في السنوات الأخيرة؟
< أثبت الطب فعالية الحجامة في القضاء على مجموعة من الأمراض، والدليل أنها تدرس في معاهد وجامعات غربية، كما أن مفعولها آني، إذ يشعر المريض بتحسن حالته الصحية مباشرة بعد نهاية الحجامة دون أدنى مضاعفات. وتستغرق الحجامة ما بين 20 دقيقة إلى ساعة، كما أن المريض يمكن أن يقوم بها بعد 20 يوما أو شهر أو سنة، وهي مفيدة بالنسبة إلى تأخر الحمل لدى النساء.

في سطور

– دكتورة في الطب العام
– مختصة في العلاج بالحجامة
– حاصلة على دبلومات وشهادات من معاهد أجنبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق