
مفارقة كبرى تلك التي تعيشها مقاطعة مولاي رشيد أو «الزيرو 4»، إذ تشكل بالفعل نموذجا استثنائيا لحالة مرضية مستعصية على الشفاء، رغم كل البرامج التي تحاول وضع نقطة ضوء، لكن العتمة هي سيدة الموقف، والتي امتدت عقودا، وتوارثتها المجالس الجماعية دون أن يكون هناك منفذ للخروج منها.أكمل القراءة »






