وطنية

أحرضان يحضر للإطاحة بالعنصر

العنصر: لا علم لي بجمع التوقيعات والقانون الأساسي واضح

أعلن عدد من المنتمين إلى الحركة الشعبية، وأيضا الذين غادروها، أو قدموا استقالتهم، في إطار ما يطلق عليه “الحركة التصحيحية الموسعة،”عزمهم عقد مؤتمر استثنائي للحزب بالصخيرات يوم 25 أكتوبر المقبل، للإطاحة بقيادة الحزب، وعلى رأسها امحند العنصر، الأمين العام للحزب، ورئيس جهة فاس مكناس، الذي قدم استقالته من وزارة الشباب والرياضة.

وقالـــــــــت مصــــــــــــــادر “الصباح” إن ما يطلق عليه “الحركة التصحيحية الموسعة” التي تضم أعضاء من المجلس الوطنـــــــــي، وقـــــــدماء الحــــزب، وبعــــــــض الوزراء الســابقين للحزب، الــــذين لم يشاركوا في آخر مؤتمر، عقدوا العزم على عقـــد مؤتمــر استثنائي، بعد ما انتقـــدوا وبحدة طريقـــــة تدبير القيادة الحالية للعمليات الانتخابية برمتها، والتي اعتبروا نتائجها مخيبة للآمال.
ويقود “التمرد” الجاري ضد العنصر، أوزين أحرضان، نجل مؤسس الحزب، المحجوبي أحرضان، الذي انتخب رئيسا للجنة التحضيرية، رفقة قياديين سابقين، وعلى رأسهم سعيد أولباشا، وحسن الماعوني، ومحمد لمرابط، وبرلمانيون وأعضاء من المجلس الوطني، بينهم خديجة أم البشائر، الرئيسة السابقة للمنظمة النسائية، والنائبة لبنى لمحير، وأعضاء دواوين وزراء، قدموا حديثا استقالتهم، وهم إدريس بنيعقوب، ولحسن بوشمامة، وحفيظ الزهري.

واعتبر الغاضبون أن الحزب فشل انتخابيا وتراجع بشكل كبير، إذ كانت الحركة الشعبية تتوفر على 5169 مستشارا بين 2002 و2007، وأزيد من مليون صوت، ورئاسة أربع جهات، ومدن كبرى، مثل الرباط سلا، والدارالبيضاء، بمجالسها الإقليمية، والآن تحصي الأصفار.

كما انتقد الغاضبون على العنصر رفض قيادة الحركة منح التزكية لـ “أوزين أحرضان” نجل المحجوبي أحرضان، مؤسس الحزب، بدائرة أولماس، ولذلك اضطر إلى التصويت لأول مرة، ومنــذ نصف قــرن ضد مرشح حزبه، مستغربين الطريقة التي ترد بها قيادة الحزب عليهم، واصفين إياها بسلوكات استبدادية .

من جهته، قال امحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية، في معرض أجوبته على أسئلة “الصباح” إن القانون الأساسي واضح، ويتمثل في أن عقد المؤتمر الاستثنائي للحزب رهين بشرطــين، الأول هو دعوة الأمين العام من تلقاء نفسه لأعضاء الحزب بذلك، مع تحديد جدول الأعمال، والشرط الثاني هو تقدم ثلثي الأعضاء بطلب مذيل بتوقيعاتهم وأرقام بطائقهم الوطنية.

وأكد العنصر أنه لحد الساعـــــة وإلى حدود أول أمس (الأربعــــــاء) لم يستدع الحركيين لعقد مؤتمـــر استثنـــــائي، كما لم يتوصل بأي طلب من ثلثي أعضاء المجلس الوطني، والأدهى من ذلك، أن أغلب هــــؤلاء غادروا الحركة الشعبيـــة، والموقعين المنتمين إلى الحزب هم أقل بكثير مما يفرضه القانون.

وبخصوص موقفه من ترؤس أوزين أحرضان، نجل المحجوبي أحرضان، للجنة التحضيرية للمؤتمر الاستثنائي، أوضح العنصر أنه يكن له الاحترام، ويعرف جيدا أنه ناضج ولا يمكن التغرير به، وله مسؤولية كبرى.
وبخصوص الأسباب التي استدعته لعدم منح التزكية لأحرضـــان، لقيادة لائحة الحـــزب في دائـــرة أولمـــاس فـــي الانتخابات الجماعية والجهوية لـ 4 شتنبر، نفى العنصر ذلك، مشددا على أن الكتابات المحليــة والإقليمية، هي من وزعت التزكيـــات، وليس الأمانة العامة، و بالتالي ليست له أي مسؤولية في منح أو رفض التزكيات.

أحمد الأرقام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق