وطنية

يتيم يتهم حصاد بمحاباة الأموي

 هاجمت مركزية الاتحاد الوطني للشغل، الذراع النقابي للعدالة والتنمية،وزارة الداخلية بسبب تصنيفها للمركزيات حسب المقاعد المحصل عليها بمجلس المستشارين، وتقديم الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عليها رغم تساويهما من حيث الحصيلة.

ولم يستسغ رفاق محمد يتيم الطريقة المعتمدة في الإعلان عن نتائج انتخابات مجلس المستشارين لفئة المأجورين، متهمين محمد حصاد، وزير الداخلية، بأنه تعمد من خلال بلاغ رسمي محاباة رفاق محمد نوبير الأموي على حساب نقابتهم رغم حصولها على العدد نفسه من المقاعد، وتقدمها من حيث عدد الأصوات التي بلغت  3000 مقابل 2600 للكنفدرالية.

وأشارت نقابة بنكيران  في بيان توصلت “الصباح” بنسخة منه، أن ما ورد في بلاغ وزارة الداخلية مجانب للصواب وأن المعطيات التي صدرت عن لجنة الإحصاء الوطنية تفيد احتلالها للرتبة الثانية.

وأوضح الاتحاد أنه إثر انتهاء عمليات التصويت وفرز وإحصاء الأصوات الخاصة بانتخاب ممثلي المأجورين بمجلس المستشارين، أصدر وزير الداخلية الجمعة الماضي، بلاغا حول نتائج الاقتراع تم فيه تقديم عدد من المعطيات مفصلة حول مختلف جوانب العملية، لكنه صنف الاتحاد الوطني للشغل بعد الكونفدرالية الديمقراطية، رغم حصولها على العدد نفسه من المقاعد، الأمر الذي غير ترتيب المركزيات النقابية الأكثر تمثيلا.

وأشار البلاغ إلى أن النتائج التفصيلية كما يبينها المحضر النهائي للنتائج تؤكد حصول الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب على 3073 صوتا، وبالتالي الفوز بأربعة مقاعد بالقاسم الانتخابي، وحصول الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على 2734 صوتا مما جعلها تفوز بثلاثة مقاعد بالقاسم الانتخابي ومقعد رابع بأكبر بقية، مما يؤكد أن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب قد احتل من بعيد وبشكل لا يقبل المنازعة الرتبة الثانية بعد الاتحاد المغربي للشغل.

في السياق ذاته، قررت النقابة رفع شكاية إلى الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري من أجل “إنصاف الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وتصحيح ما نشر خطأ من ترتيبه ثالثا والأمر أن كل المعطيات تفيد تموقعه في الرتبة الثانية عن جدارة واستحقاق”، بالإضافة إلى مراسلة قنوات القطب العمومي ومطالبتها بنشر بيان حقيقة حول نتائج انتخابات مجلس المستشارين الخاصة بفئة المأجورين وترتيب وتسمية الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

وأسفرت النتائج النهائية المتعلقة بممثلي المأجورين بمجلس المستشارين، كما أعلنت عنها الداخلية، عن حصول الاتحاد المغربي للشغل على 6 مقاعد، والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب على 4 مقاعد لكل نقابة، فيما حصل الاتحاد العام للشغالين، الذراع النقابي لحزب الاستقلال على ثلاثة مقاعد، في حين حصلت الفدرالية الديمقراطية للشغل والمنظمة الديمقراطية للشغل والنقابة الوطنية الديمقراطية على مقعد لكل واحدة منها.

ياسين قُطيب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق