خاص

مسيرة الرباط طالبت بحل الحكومة والبرلمان شعار

قيادة الاتحاد الاشتراكي تنزل إلى الشارع وخيرات يدخل في ملاسنات مع متظاهرين

نزلت قيادة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بقوة في مسيرة 20 مارس التي شارك فيها الآلاف، ولم تخل من مناوشات بعض المحسوبين على التيارات الإسلامية، إذ شوهد عبد الهادي  خيرات، في ملاسنات بعض الأشخاص، الذين حملوا حزب “الوردة” جزءا من المسؤولية في ما يحدث في المغرب، الأمر الذي تصدى له خيرات بقوة، مدافعا عن حزبه· وشارك العديد من أعضاء المكتب السياسي والمجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي في المسيرة، أبرزهم محمد الأشعري ومحمد بوبكري وعبد الهادي خيرات ورشيدة بنمسعود وعلي بوعبيد الذي كان يسير إلى جانب سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية الذي شاركت قيادته في المسيرة نفسها، ضمنها لحبيب الشوباني، الذي كان يحمل لافتة كارتونية كتب عليها “الهمة ارحل”، قبل أن يهمس العثماني في أذنه، ليستبدلها براية المغرب.
وإذا كان الاتحاديون نزلوا بقوة إلى الشارع، لترجمة الموقف الذي اتخذه المجلس الوطني لحزبهم بالأغلبية المطلقة، وتضمنه البيان الختامي الصادر عن المجلس ذاته، الذي فاجأ عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول، المدافع بشراسة عن عدم المشاركة في المسيرة، فإن “إخوان” عبد الإله بنكيران، نزلوا إلى الشارع، في تحد لقرارات عبدالإله بنكيران، الذي يدافع بدوره باستماتة غير مفهومة عن موقف عدم المشاركة·  وسيطر اليساريون على المسيرة، ورددوا شعارات تطالب برحيل من أسمتهم لافتات كبيرة برحيل “البوليس السياسي والبوليس الاقتصادي والبوليس الإعلامي”، ومحاكمة كل رموز الفساد، واسترجاع أموال الشعب المغربي من البنوك الأجنبية·
وظل محمد مجاهد، الأمين العام للاشتراكي الموحد ومحمد الساسي، ومعهما العشرات من مناضلي الحزب، يهتفون بشعارات تطالب بإسقاط حكومة عباس الفاسي، وحل البرلمان، وتشكيل حكومة إتلاف وطني لتدبير المرحلة، والإعداد لانتخابات حرة ونزيهة.
ولم يسجل أي انفلات تنظيمي في المسيرة التي سيطرت عليها عائلات وزوجات معتقلي السلفية الجهادية ونساء جماعة العدل والإحسان، اللواتي شاركن بكثافة، رفقة أولادهن.
وطالبت بعض الشعارات بضرورة المساءلة الجنائية لرموز الفساد، وإرجاع الأموال المنهوبة، وعدم الإفلات من العقاب.
واختار نشطاء في حركة 20 فبراير، ترديد شعارات تطالب بالإطلاق الفوري لسراح جميع معتقلي أحزاب 20 فبراير وما بعدها، مؤكدين أن “المغرب فقير ديمقراطيا ودستوريا، لكنه غني فسادا، ومليء بسارقي المال العام”·
وركزت شعارات أخرى كتبت على لافتات كارتونية على أهمية إلغاء التقاعد بالنسبة إلى جميع الوزراء والبرلمانيين، وإبعاد “مسامير الميدة” كما كتب في إحدى اللافتات، على الإشراف على تعديل الدستور، وتشكيل “لجنة وطنية منبثقة من الشعب ومن القوى الحية المثقفة التي تحب الوطن الحبيب”·
وهتف المتظاهرون على طول شارع محمد الخامس بصوت مرتفع، بإسقاط الحكومة وحل البرلمان، وكان هذا الشعار القاسم المشترك، بين مختلف التيارات والحساسيات والتنظيمات الحزبية التي شاركت في المسيرة، وإسقاط قانون الإرهاب، وإطلاق سراح جميع المعتقلين الاسلاميين.
كما رفعت شعارات ضد المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وجاء في إحدى اللافتات أن “خطاب 9 مارس خطاب جريء، ويحتاج إلى شعب جريء وأحزاب جريئة ولجنة دستورية جريئة”.

عبد الله الكوزي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض