تقارير

زبناء البنوك يؤدون 400 درهم من العمولات سنويا

تقرير بنك المغرب يشير إلى أن العمولات على وسائل الأداء تمثل الحيز الأكبر

يصل المعدل الفردي السنوي للعمولات التي تقتطعها المؤسسات المالية على الخدمات من حسابات زبنائها إلى 400 درهم. وأشار تقرير بنك المغرب، حول حصيلة النشاط البنكي والمؤسسات المشابهة، خلال 2009، إلى أن العمولات على الخدمات المقدمة للزبائن وصلت إلى 3.8 ملايير درهم، مسجلة بذلك نسبة نمو ناهزت 6.3 في المائة. وتمثل العمولات المقتطعة مقابل خدمات وسائل الأداء، المصدر الأول للعمولات التي تقتطعها المؤسسات البنكية ومن يدخل في حكمها مقابل الخدمات التي تقدمها لزبنائها، إذ وصلت قيمتها إلى مليار و200 مليون درهم، مسجلة بذلك نموا بنسبة 8.5 في المائة، وأرجع التقرير ذلك إلى استقطاب البنوك ومؤسسات القروض زبناء جدد. وارتفعت العمولات المقتطعة على خدمة تدبير الحسابات المفتوحة لدى المؤسسات البنكية بنسبة 11.9 في المائة، بالمقارنة بين 2008 و2009، لتصل في مجملها لى ما يعادل 785 مليونا و600 ألف درهم، في حين أن العمولات المقتطعة على الخدمات المقدمة لمنح القروض، وصلت قيمتها إلى 389 مليون درهم.
بالمقابل سجلت العمولات المحصلة على  عمليات الوساطة في البورصة تراجعا بناقص 26.5 في المائة، إذ لم يتعد حجمها 114.3 مليون درهم، في حين ارتفعت تلك المفروضة على منتوجات التأمين بنسبة 13.7 لتصل إلى 159 مليون درهم.
في السياق ذاته، أشار التقرير نفسه إلى أن الناتج الصافي البنكي وصل إلى ما يناهز 30 مليار درهم، مسجلا ارتفاعا بنسبة 10.4 في المائة، وذلك بعد أن سجل خلال 2008 نسبة نمو في حدود 4.7 في المائة. وحدد التقرير هامش الفوائد في 22.5 مليار درهم، مسجلا بذلك نسبة نمو 5.6 في المائة. وحققت المؤسسات البنكية في تعاملاتها مع الزبناء، خلال 2009، ناتجا صافيا للفوائد وصل إلى 19 مليار درهم مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 14 في المائة، علما أن هذه النسبة وصلت إلى 30 في المائة خلال 2008.
وبخصوص معدل الاستبناك (عدد الحسابات المفتوحة لدى البنوك بالمقارنة مع العدد الإجمالي للسكان)، أشار التقرير إلى تحسن بنقطتين، إذ ارتفع إلى 29 في المائة. ويرتفع المعدل إلى 43 في المائة، في حال أخذت بعين الاعتبار الحسابات المفتوحة في دفاتر بريد المغرب. وإذا احتسب المعدل على أساس السكان الذين تفوق أعمارهم 15 سنة، فإن معدل الاستبناك يكون في حدود 34 في المائة.

عبد الواحد كنفاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق