تقارير

رزاعي: الملكية مستعدة للتغيير أكثر من الأحزاب

قال حسن رزاعي، إن خطاب جلالة الملك يوم 9 مارس فاق التوقعات، وأبان أن مسلسل الإصلاح الذي دشنه منذ اعتلائه العرش، يسير وفق خط واضح في سبيل دمقرطة الدولة والمؤسسات. وأضاف رزاعي، وهو فاعل جمعوي ورياضي، أن خطاب 9 مارس كان فوق مطالب الشباب والأحزاب، إذ أن الإعلان عن تعديل يكاد يكون شاملا للدستور، وتوسيع صلاحيات الوزير الأول وتقليص اختصاصات العمال في الجهة على حساب منحها لمنتخب عن طريق اقتراع حر ونزيه، ليس معناه إلا منح السلطة للشعب لتدبير أموره وفق ثوابت الأمة، التي انضاف إليها عنصر جديد، تمثل في الخيار الديمقراطي.
واعتبر المتحدث أنه لم يبق الآن أمام أي أحد شيء آخر إلا الانكباب على الورش الكبير الذي نادى به الملك، فلا مكان للمزايدة، وعلى الجميع تحمل مسؤوليتهم التاريخية في سبيل الرقي بالدولة إلى دولة الحق والقانون، و”علينا أن نكون شعبا في مستوى تطلعات جلالة الملك التواقة إلى إعمال القانون والمحاسبة والمراقبة، وهذا لن يكون إلا إذا التزم كل واحد بواجباته، فاحترام الواجبات هو من صميم احترام الحقوق”.
وأضاف أنه حان الوقت بالنسبة إلى الأحزاب لتحديث هياكلها ومنح فرصة للشباب واحترام إرادة التغيير، فلا يعقل أن تظل الأحزاب جامدة، في ظل الوضع المتحرك الذي يشهد المغرب.

م .ص

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق