تقارير

الفريق الحركي يهدد بمغادرة أغلبية مجلس البيضاء

ربط بقاءه بمجموعة من المطالب في مقدمتها مراجعة التفويضات الممنوحة لنواب الرئيس

علمت “الصباح” من مصدر مطلع داخل مجلس مدينة الدار البيضاء أن محمد ساجد عمدة المدينة واصل نهاية الأسبوع الماضي اتصالاته بالفرق الممثلة بالمجلس، من أجل إيجاد تسوية لعقد دورة فبراير التي من المقرر أن يعرض عليها الحساب الإداري.
وهدد الفريق الحركي بالخروج من الأغلبية المسيرة للمجلس إذا لم يستجب ساجد لمطالبه.

وأوضح المصدر ذاته أن مساعي ساجد انتقلت صوب الفريق الحركي عبر لقاء تم بين الطرفين يوم الجمعة الماضي بمقر مقاطعة الفداء، مضيفا أن أعضاء الفريق الحركي قدموا لساجد لائحة من المطالب من أجل الاستجابة إليها لبقائهم صمن مكونات الأغلبية المسيرة للمجلس.
وأكد المصدر ذاته أن الفريق منح ساجد خلال الاجتماع مهلة تمتد إلى يوم الجمعة المقبل من أجل الرد على المطالب التي وجهوها إليه، مضيفا أن اللائحة تتضمن مراجعة التفويضات الممنوحة لنواب الرئيس ومنحها بالتناوب مع احتفاظ الرئيس بالجانب المالي، لأنه هو فقط الذي يمكن محاسبته على الأمور المالية خلال نهاية السنة، مع تقديم الحساب الإداري.
وتشمل لائحة المطالب التي تقدم بها الفريق الحركي كذلك إلى عمدة المدينة إجراء جرد بجميع الممتلكات الجماعية والتدقيق فيها، إضافة إلى إعادة هيكلة الموظفين طبقا للمذكرة الوزارية من أجل خلق روح جديدة بجميع المصالح والأقسام التابعة لمجلس المدينة.
وضمت لائحة مطالب الفريق الحركي كذلك ضرورة إحاطة الرئيس المجلس علما بجميع الأحكام في كل دورة تظهر طبيعة القضايا التي تم رفعها ضد المجلس ومبالغ التعويض التي صدرت عنه، إضافة إلى إعادة النظر في ملفات التعمير، مع تحديد المدة الزمنية للحصول على التراخيص في حدود خمسة أيام بدل ثلاثة أشهر المعمول بها حاليا عبر تبسيط المساطر لتشجيع الاستثمار.
وشدد المصدر ذاته على أن لائحة المطالب التي قدمت شملت كذلك تفعيل ندوة الرؤساء على اعتبار أن نجاح مجلس البيضاء رهين بنجاح المقاطعات التي يتكون منها، و تدبير المدينة في إطارها الشمولي مع توزيع عادل لثرواتها المتمثلة في التجهيزات والخدمات، وإعادة النظر ومراجعة العقدة مع شركات التدبير المفوض، إضافة إلى عدم شرعية لجنة التتبع وعدم احترام التشكيلة الحزبية.
ودعا الفريق إلى احترام تمثيلية الأحزاب في تركيبة المكتب واللجان التي يجب إعادة النظر فيها، مع احترام دفاتر التحملات الخاصة بشركات النظافة، وإحصاء جميع اللوحات الاشهارية ومراجعة دفتر التحملات وبالخصوص الملك العمومي خاصة بالكورنيش.
وضم الفريق الحركي الذي التقى ساجد كل من سعيد حسبان، وشفيق عبد الحق، ويوسف الرخيص، وعبد الله السهواني، ومزوار مولاي علي، وكمال ولهان، ورشيد الحسينية، ويوسف لقشوري، وحمودة برنوص، وفاطمة نجاة الودي.

إسماعيل روحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق