fbpx
ملف عـــــــدالة

إيقاف طبيب في حالة تلبس

قام بعمليات إجهاض بطرق غير مشروعة لثلاث فتيات

تفيد بعض الإحصائيات، أنه في كل يوم يلقى ب 27 طفلا حديثي الولادة إلى الشارع. رقم مخيف يفرض ضرورة تقنين الإجهاض، خاصة أمام تزايد الأمهات العازبات ومآسي قتل المواليد غير الشرعيين، والتخلي عن الأطفال حديثي الولادة، وتزايد معدل جرائم بيع الرضع، وإيقاف أطباء بسبب تورطهم في عمليات إجهاض فاشلة، هذا إلى جانب انتشار الأمية في أوساط الطفلات الخادمات اللواتي يشكلن نسبة مهمة من الأمهات العازبات وارتفاع أصوات معتدلة تطالب بتقنين الإجهاض والسماح به في حالات محددة، كالاغتصاب وزنا المحارم و عند تشخيص تشوه خلقي لدى الجنين وحماية المرأة صحيا واجتماعيا.
وجرم المشرع المغربي ، كغيره الإجهاض مبدئيا وعاقب على ارتكابه من أي كان بعقوبات مختلفة، كما عاقب على المساعدة والتحريض عليه وذلك في المواد المنصوص عليها في القانون، والاستثناء الذي يسمح بإجراء الإجهاض يتعلق بحالة ضرورة المحافظة على صحة و سلامة الأم.
وفي السياق ذاته، فقد تمكنت فرقة الأخلاق العامة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن مكناس من ضبط طبيب مختص في أمراض النساء والتوليد يدعى (أ.ع) من مواليد 1946 متزوج و أب لعدة أبناء في حالة تلبس وهو بصدد القيام بعملية إجهاض سري بمقر عيادته بالطابق العلوي بزنقة بدر الكبرى بالمدينة الجديدة بمكناس على امرأة عازبة في عقدها الثالث.وقد اعترف الظنين بالمنسوب إليه في محضر قانوني قبل إحالته على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمكناس لاتحاد الإجراءات اللازمة في حقه. يأتي هذا بناء على شكاية تقدمت بها مواطنة تستنكر فيها الممارسات الدنيئة و اللامشروعة التي أضحت رائحتها تزكم الأنوف والصادرة عن الطبيب المذكور الذي أضحى همه الوحيد سوى التهافت وراء الربح السريع على حساب ضحاياه من مختلف الأعمار.. للإشارة فقد سبق لعناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمكناس أن تمكنت كذلك من ضبط طبيب اختصاصي  في أمراض النساء و التوليد في حالة تلبس وهو بصدد القيام بعمليات إجهاض بدون ترخيص وبطرق غير مشروعة لثلاث فتيات تتراوح أعمارهن بين 20 و 21 سنة  داخل محل سري عبارة عن «إسطبل « بزنقة جمال الدين الأفغاني شارع الجيش الملكي بمكناس، تنعدم به أدني شروط الصحة و السلامة مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 1500 درهم و000 15 للحالة الواحدة حسب المدة الزمنية للحمل. يتعلق الأمر بالطبيب (ل.م .ع) متزوج و أب لطفلين، يمارس عمله مختصا في طب النساء بعيادته الأصلية الكائنة بزنقة أسفي  وسط المدينة الجديدة بمكناس ، غير أن تهافته هو الآخر وراء حصد الأموال بطرق غير مشروعة  وعدم احترامه لميثاق و قوانين المهنة ، عاملان دفعا الطبيب إلى اقتناء وكر آخر سري ،بعيدا عن الأنظار للقيام بعملياته الإجهاضية غير المشروعة التي تتنافى و القوانين المعمول بها في مجال الطب . وحسب مصدر أمني فقد تم إيقاف المعني بالأمر واثنين من مساعديه (ممرضة مساعدة وممرض مبنج يشتغل بالمستشفى العسكري بمكناس)، ووضعهم تحت الحراسة النظرية في انتظار إحالة الجميع  على ابتدائية مكناس للبت في النازلة،فيما تم  نقل  النزيلات الثلاث المبنجات إلى مستشفى بانيو بمكناس الخاص بطب النساء والولادة قصد فحصهن وإخضاعهن لعمليات إجهاض في ظروف تتسم بالصحة والسلامة بعيدا عن التهور والتلاعب بحياة البريئات.                                    
   حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق