حوادث

الإدارة العامة تستمع إلى عميد شرطة بمراكش

إيقاف رئيس جماعة بالحوز ولجنة لمتابعة حملات إيقاف الفتيات في ملفات الدعارة

أكدت مصادر مطلعة للصباح، أن الإدارة العامة للأمن الوطني استدعت على وجه السرعة، نهاية الأسبوع الأخير، عميد الشرطة رئيس الدائرة التاسعة للأمن الوطني على خلفية تطورات قضية اعتقال محمد أملول من حزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس الجماعة القروية سيدي داود باقليم الحوز.
وكانت عناصر الأمن الوطني بالدائرة التاسعة داهمت شقة بإقامة نور النخيل، بحي عين إيطي بمقاطعة سيدي يوسف بن علي، وأوقفت محمد أملول رئيس جماعة سيدي داوود صحبة فتاتين تتحدران من مدينة بني ملال، لتتم متابعتهم بتهمة الفساد، بعدما تم سحب سيارة الرئيس المعتقل من محطة وقوف السيارات بالإقامة المذكورة، نحو مقر الدائرة التاسعة للأمن الوطني بسيدي يوسف بن علي، وتحرير محاضر استماع للمعتقلين.
وعلمت “الصباح” أن الإدارة العامة للأمن الوطني فتحت تحقيقا في الموضوع، بعدما حامت شكوك حول القضية المذكورة، خاصة أن الرئيس الذي أوقف قبل الإفراج عنه أكد أن القضية مفبركة من طرف بعض منافسيه في الجماعة الذين عملوا على رسم سيناريو توريطه في قضية فساد للإساءة والتشويش عليه.  
وفي السياق ذاته علمت “الصباح” أن الإدارة العامة للأمن الوطني استمعت أيضا إلى توضيحات الزيتوني الحايل والي أمن مراكش على خلفية القضية نفسها، في ظل غيابه عن مدينة مراكش، وهو الغياب الذي فسرته بعض الجهات باستفادته من عطلة قصيرة استغلها لقضاء بعض مآربه الأسرية.
إلى ذلك من المنتظر أن تخلف قضية رئيس جماعة سيدي داوود مجموعة من ردود الفعل، بعد اعتقال أحد الأشخاص الذي ربما يكون من مفاتيح القضية، في انتظار الإحاطة بمختلف جوانبها، خاصة وأن طريقة مداهمة الشقة، واعتقال الرئيس المذكور تثير العديد من التساؤلات.
ومن جهة ثانية أكدت المصادر نفسها أن لجنة من الإدارة العامة للأمن الوطني حلت بمقر ولاية أمن مراكش لمتابعة حملة الدعارة والشيشة التي تشنها مصالح الأمن الوطني بمدينة مراكش، والتي أسفرت عن اعتقال العشرات من الفتيات، والأشخاص بمختلف مقاهي الشيشة بمجموعة من الأحياء بالمدينة.
وكانت ثلاث لجان تفتيش من الإدارة العامة للأمن الوطني قد حلت أخيرا بمقر ولاية أمن مراكش للبحث في عدد من القضايا المتعلقة بالأمن، حسب ما أكدته مصادر مطلعة.
وأوضح المصدر أن اللجنة الأولى بحثت في إحدى القضايا التي شغلت بال الرأي العام المراكشي، فيما نصبت اللجنة الثانية العكباني نائبا لوالي الأمن، بعد إعفاء محمد طوال، النائب السابق، من مهامه، فيما تتابع اللجنة الثالثة سير حملة الدعارة والشيشة .
نبيل الخافقي (مراكش)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق