الأولى

إيقاف مغتصب النساء داخل شققهن بالبيضاء

شكوك في إصابته بمرض جنسي وحملة شارك فيها 200 رجل أمن انتهت بإنهاء كابوس الملثم الذي روع المعاريف

انتهت حملة تمشيطية نفذتها الشرطة القضائية الولائية ونظيرتها التابعة لأمن آنفا بالبيضاء بمشاركة حوالي 200 رجل أمن، منذ ليلة الجمعة الماضي، إلى إلقاء القبض على مبحوث عنه ارتكب سلسلة من الاغتصابات في حق نساء بعد مباغتتهن داخل شققهن بحي المعاريف وأحياء مجاورة.
وعلمت “الصباح” أن المشتبه فيه أوقف ليلة أول أمس (السبت)، بعد كمين نصب له، إثر مجموعة من الأبحاث والتحريات التي أجريت حوله، وأثمرت عددا من المعطيات بفضل الاستعانة بحمضه النووي والأوصاف التي استجمعت من ضحايا أبلغن عنه في وقت سابق. وأخضع المتهم، الذي مازالت بعض ضحاياه يتابعن العلاج النفسي بعد مداهمة بيوتهن واغتصابهن داخل شققهن، لتحاليل على عينات من دمه للكشف عن مدى إصابته بأمراض جنسية معدية.
وكان المتهم، قوي البنية، نفذ سلسلة من الاغتصابات حددت مصادر “الصباح” عددها في 18 حالة، من بينها أجنبية اقتحم عليها شقتها واغتصبها تحت التهديد، قبل أن يسرق مجموعة من الأغراض. وفي الأسبوع الماضي، تسلل فجرا من ورش بناء ليصعد إلى شرفة الطابق الثالث لعمارة، وهي الشرفة التي دلف منها إلى غرفة نوم طبيبة اختصاصية، وتحت التهديد بالسلاح الأبيض، اغتصبها قبل أن يسرق منها حليا ذهبية ومبلغا ماليا يتجاوز 20 ألف درهم، بعض أوراقه من عملة الأورو، ثم خرج من حيث أتى.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المتهم يعمد إلى وضع قماش على وجهه على شكل قناع لا تظهر منه إلا عيناه، وينفذ جرائمه بتلك الطريقة حتى لا يتعرف الضحايا على ملامح وجهه، كما كان يعمد أيضا إلى وضع قماش على عيني الضحية تحسبا لأي محاولة منها لإزالة لثامه.
وحسب مصادر متطابقة، فإن المشتبه فيه كان يستجمع المعلومات حول ضحاياه ويدرس المكان قبل أن ينفذ الاعتداء، وأغلبهن غير متزوجات أو مطلقات.
وبعد تنامي جرائم الاغتصاب المتسلسلة، اهتدت المصالح الأمنية إلى أن مجرما وحيدا ينفذها، وراكمت مجموعة من المعلومات عنه، سواء عن طريق التحريات أو الأبحاث العلمية عن طريق الاستعانة ببصماته والآثار التي خلفها في مسرح الجريمة.
وانطلقت خطة إلقاء القبض على المتهم منذ الجمعة الماضي، إثر اجتماع ضم والي الأمن ومسؤولي الشرطة القضائية، وضعت فيه خطة لإيقاف المتهم قبل تنفيذ حملة في الليلة نفسها شارك فيها حوالي 200 رجل أمن ينتمون إلى مختلف الفرق الأمنية، ما انتهى إلى إيقافه ليلة أول أمس (السبت).
ويعد المتهم ثاني حالة يتم إيقافها بالبيضاء في ظرف وجيز، بعد إيقاف الشرطة القضائية للحي الحسني متهما آخرا كان يغتصب المتزوجات داخل الفيلات.
م. ص

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق