مجتمع

بنخضرة: المصابيح الاقتصادية لا تشكل خطرا على المستهلك

قالت أمينة بنخضرة، وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، إن استعمال المصابيح الاقتصادية لا يشكل خطورة على المستهلكين، عكس ما يروج. وأضافت أنه ليست هناك دراسات دقيقة تؤكد وجود آثار سلبية لهذه المصابيح على المستهلكين. وأبرزت أن ما يؤكد عدم خطورة هذه المصابيح ذات الاستهلاك المنخفض، سواء على الإنسان أو البيئة، هو لجوء الدول المتقدمة إلى تعميم استعمالها، سواء في الإنارة المنزلية أو داخل المؤسسات العمومية.
وأوضحت الوزيرة، في جوابها عن سؤال شفوي طرحه عليها الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، مساء أول أمس (الأربعاء)،أن الوزارة تعمل بتعاون مع كل القطاعات المعنية والمتدخلين من أجل إخضاع استيراد هذه المصابيح إلى المراقبة التقنية الضرورية، تطبيقا للقوانين الجاري بها العمل والمعايير المنصوص عليها في دفاتر التحملات. وأكدت الوزيرة أنه فيما يتعلق بالحد من التأثيرات السلبية على الإنسان والبيئة، ومراعاة لمعايير الجودة والسلامة، حرصت الوزارة أن يتضمن دفتر التحملات لاقتناء المصابيح ذات الاستهلاك المنخفض كل التدابير الوقائية والبيئية المعمول بها دوليا، خاصة تلك المتعلقة بالحد من المواد الخطيرة للآلات الكهربائية والإلكترونية التي تنص على أن لا يتجاوز سقف نسبة الرصاص، والزئبق، والكروم 0.1 في المائة، وبالنسبة إلى الكوديوم 0.01 في المائة، إضافة إلى المعايير المتبعة على الصعيد الوطني، والتي تهم بالأساس المعيار الوطني للجودة الطاقية، والمعيار الوطني للسلامة.
وقالت الوزيرة إن هذا الإجراء الوقائي المتعلق بجودة المصابيح المستوردة يهدف إلى ضمان سلامة المستهلك والحفاظ على البيئة.
وأشارت  بنخضرة إلى أن الحكومة لجأت، في سياق الحكامة الخاصة بتدبير توازن العرض والطلب على الكهرباء، إلى وضع مخطط وطني للتدابير ذات الأولوية للفترة الممتدة ما بين 2008و2012.
وأبرزت أن من بين أهم التدابير المتخذة في إطار هذا المخطط، العمل على تعميم استعمال المصابيح الاقتصادية، من خلال تركيب 22.7 مليون مصباح في أفق سنة 2012، في إطار برامج تعاقدية بين الدولة وموزعي الكهرباء. وقالت إنه جرى توزيع 4.5 مليون من هذه المصابيح، إلى غاية شتنبر 2010، مما مكن من خفض الطلب على الكهرباء خلال ساعات الذروة بحوالي 172 ميكاواط، وتحقيق اقتصاد في الطاقة الكهربائية يصل إلى 591 جيكاواط ساعة.
جمال بورفيسي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق